فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 197

والإعدادية بالمشاركة في الحملة لمدة سنة على أقل تقدير، ووجه القانون كل وسائل الإعلام بإسناد الحملة بجهد إعلامي مكثف، كما ألزم القانون كافة الدوائر والهيئات الرسمية وغير الرسمية بعدم تعيين أي شخص لا يملك شهادة اجتياز مرحلة محو الأمية الإلزامية، باستثناء المناطق النائية وأصحاب العاهات (موقع درر العراق، 2013 م) أما المناهج فكانت تضم مرحلتين مرحلة المبتدئين أو الأساس وأخرى تكميأتية، تضم المرحلة الأولى كتابين أحدهما في القراءة وأخر في الحساب، أما المرحلة التكميأتية فتضم كتابًا في الحساب وأربع كتب في القراءة كل كتاب موجة إلى فئة معينة وهي فئة الفلاحين والعمال والمرأة، والعسكريين، حيث يخاطب الفئة في أغلب عباراته ورسومه حتى في تصميم الغلاف الخارجي، كذلك هناك مرحلة المتابعة بعد المرحلة التكميأتية تسمى مرحلة المدارس الشعبية، والتي تتبع التكميأتية يمنح الشخص المتخرج منها شهادة تعادل السادس الابتدائي في التعليم النظامي من حيث حقوق العمل والتوظيف. (دراسة محو الأمية وتعليم الكبار في الأردن، والعراق، وسوريا, وفلسطين، المؤمني،1983, ص 75 - 79، ضمن الحلقة الدراسية تطوير مناهج محو الأمية وتعليم الكبار في البلاد العربية) .

ومن ثمار هذه الحملة أنها استطاعت أن تخلص البلد من أمية كبيرة في وقت عجزت الدول الأخرى عن ذلك، وقد أشارَ مكتب الأمم المتحدة اليونسكو على موقعه إلى هذه التجربة {تم بيانه بعدة مجالات من الدراستةِ القائمة} كذلك أشارت (شبكة أيرين) التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى ذلك حيث نقل (موقع المدى الرسمي في العراق، 2013 م) عن الشبكة القول:"أن النظام التربوي في العراق كان من أفضل النظم التربوية في المنطقة خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي وذلك بفضل عوائد النفط المتزايدة".كذلك أشارت (شبكة أيرين) إلى أن معدلات الالتحاق بالمدارس الابتدائية كان شبه شامل مع وجود برنامج فعال لمحو الأمية, لقد كان للسلطة أنذلك إرادةٍ حقيقية للقضاء على الأمية ولو بأستخدام قوة القانون، وهذا واضح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت