فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 197

7 -القضاء على الأمية الحضارية التي هي منبع الأمية الأبجدية، وفي هذا الجانب يقول (محي الدين صابر) والذي تولى رئاسة الجهاز العربي لمحو الأمية يقول:"أن الأمية في الوطن العربي هي نوعًا من الأمية الحضارية والأبجدية فهما متلازمتان لأن الأمية الأبجدية لا تكن إلا حيث تكن الأمية الحضارية." (جريدة الدستور الأردنية، تشرين الأول 2013 م)

8 -سن قانون إلزامية التعليم لكل المراحل الدراسية. (حجازي، 2007 م، ص 46)

9 -تطوير المناهج الخاصة بمحو الأمية وتعليم الكبار في البلاد العربية بما يناسب حالة وواقع وأهداف البلد والتي تشمل المنهج ككل (معلم، دارس، مستلزمات) (ممدوح وآخرون، 2010 م)

10 -وضع حلول للأطفال المتسربين من التعليم الابتدائي بطرق متنوعة منها رفع مستوى الأداء المدرسي لمعلمي المرحلة الأبتدائية وإنشاء مراكز لثقافة الأطفال للتوعية والترفيه. (الشيرازي، 1988 م، ص 49)

11 -الاهتمام بالبحوث التربوية الخاصة بمشاكل الأمية بشكل عام (حضارية، أبجدية، اجتماعيه,. وغيرها) أو بحوث تعليم الكبار، ويتم ذلك من خلال إدراج هذه البحوث في خطط الدراسات العليا وتفعيل نتائجها، وقد أكدت على هذا الجانب الخطة العربية لتعليم الكبار (2001 م) (الخطة العربية لتعليم الكبار، 2001 م، ص 22)

12 -نشر ثقافة التبرع والوقف لأجل التعليم بشكل عام كما كان موجود في القرون السابقة.

13 -مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة من أجل سد التسرب من المدرسة أو تركها بسب عدم القدرة على التواصل، وفي هذا الجانب يشير (طه، وعمران) "أظهرت نتائج البحوث والدراسات النفسية والتربوية وجود فروق فردية بين المتعلمين في نواحي متعددة كالذكاء والقدرة على التحصيل، وهذا يدعو القائمين على التربية والتعليم تقديم صيغ جديدة لتقريب التعلم بحيث يتوفر لكل متعلم فرصة مناسبة للتعلم." (طه، وعمران، 2009 م، ص 26)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت