وفي ختام أسباب الأمية نخرج بنتيجة مشتركة أن هذه الأسباب هي التي تسببت ببقاء الأمية بتجدد وهي السبب في تعثر كل حملات محو الأمية التي تقوم في البلاد العربية، كذلك إن أغلب هذه الأسباب هي معوقات نجاح العملية التربوية في التعليم العام. كون العملية التربوية متصلة الجذور.
ثالثًا: حلول محو الأمية في البلاد العربية:
1 -إن أول الحلول وأهمها، وأقواها كما تراها الدراسة القائمة هي إيمان القيادات السياسية بحق التغير وحق التعليم وحق الشعوب أن تستنير، كذلك إيجاد الرغبة الحقيقية لدى هذه القيادات بمحو الأميات كلها.
2 -إنشاء صندوق عربي لدعم الدول التي ترتفع فيها الأمية وليس لديها الإمكانيات المادية الكافية لمواجهتها.
3 -رفع كفاءة المعلمين بشكل عام فقد أظهرت الدراسات أن الوضع العام للمعلمين لا يتناسب والمهمة الملقاة على عاتقهم لذا يحتاجون إلى رفع وضعهم المادي، إضافة إلى تطوير قدراتهم المهنية من خلال الدورات التأهيأتية وغيرها، وهذه كلها تصب في خدمة التعليم بشكل عام والقضاء على الأمية بشكلً خاص. راجع (دور العلاقات الإنسانية في تفعيل العملية التعليمية، 2003 م، ص 92 - 103) .
4 -بناء المدارس في المناطق النائية والقرى بما يسهل وصول الطلبة. (حجازي، 2007 م، ص 46)
5 -إيجاد مدارس مؤقتة أو متنقلة يتم فيها احتضان الطلبة المهجرين في المخيمات، كذلك تسهيل عملية عودتهم إلى مقاعد الدراسة الأصلية بعد انتهاء أسباب التهجير. (تقرير الأمم المتحدة الإنمائي، 2013 م)
6 -إيجاد تخصصات تربوية في الجامعات في مجال محو الأمية وتعليم الكبار مثلها مثل تخصصات التعليم العام. (مدكور، 2006 م، ص 330)