فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 197

2009 م) و (فرج، 2003 م، ص 241) .فنجد أن الكليات التربوية في الجامعات العربية تدرس الاختصاصات الإنسانية (كاللغة، الأدب، التاريخ) أو العلوم الصرفة (كالرياضيات، الكيمياء، الفيزياء) تدرسها أربع سنوات (أو أقل حسب نظام الجامعة) فيتلقّى الطالب الفنون الخاصة بالمادة، إلا أننا لا نجد هذا التخصص (في حدود علم الباحث) في أغلب جامعاتنا العربية، لذا عندما ترغب الحكومات القيام بأي حملة فأنها تسند الأمر إلى معلمي التعليم الابتدائي أو حتى معلمي رياض الأطفال, وقد أكدت اليونسكو على أهمية هذه المشكلة في دراستها عام (1989 م) في عمان، كذلك اشارت دراسة (إبراهيم، وعبد الراضي، 2000 م، ص 178) على هذه الأهمية.

9 -ضعف المناهج الخاصة بمحو الأمية وتعليم الكبار واعتمادها بالشكل الكبير على مناهج التعليم ... الابتدائي. (ممدوح وآخرون، 2010 م، ص 8) .

10 -إحجام الأميين عن الألتحاق بأي فرصة تعليمية نتيجة الخجل أو شعورهم بعدم الفائدة من ذلك في هذه السن المتأخر. (فرج، 2003 م، ص 198) . كذلك أكدت حملة اقرأ على هذا السبب (حملة اقرأ، 2010 م-2011 م، جامعة الفيوم) .

11 -وجود فجوة تعليمية بين الذكور والإناث فأغلب المؤسسات التعليمية في الوطن العربي تهتم بتعليم الذكور أكثر من الإناث، مما أدى إلى زيادة نسبة الإناث الأميات، وهذه النسبة تزداد في المناطق الريفية والنائية أكثر من المدن. (الحق في التعليم، 2008 م، ص 19 - 27) .

12 -ظاهرت التهجير نتيجة الأوضاع السياسية في البلاد العربية فقد أشار تقرير الأمم المتحدة الإنمائي (2013 م) إلى وجود (3.9) مليون مشرد داخل البلاد العربية عام (2008 م) وهذا يشمل العراق وسوريا ولبنان وفلسطين. (موقع الأمم المتحدة الإنمائي، 2013 م) .

ثانيًا: الأسباب غير ظاهرة للأمية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت