وكمثال على ذلك نجد أنّ حملة محو الأمية التي قامت في العراق عام (2011 م) رغم أنها جاءت معززة بقانون محو الأمية لكنها بقيت مقيدة بالتشريعات الإدارية الأخرى التي تسهل عملها أو تسهل إجراءات تنفيذ الحملة مما أدى إلى ضعف هذه الحملة وهذا ما أكدهُ المسئولون في الجهاز التنفيذي لمحو الأمية في العراق عنده المقابلة الشخصية لهم بتاريخ 10\ 1\2014 م.
4 -ضعف التمويل- تعد مشكلة التمويل في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، واحدة من المشاكل التي تواجه عملية القضاء على الأمية والسبب أن أغلب الدول العربية تنظر إلى مسألة الأمية نظرة هامشية وتركز على التعليم النظامي، مما أدى إلى إلحاق ميزانيتها بميزانية التربية والتعليم العام، وقد أثبتت الدراسات أن موازنة محو الأمية تتناقص في كل عام بالنسبة للميزانية التربوية لأغلب الدول. (صابر، 1986 م) وكذلك (فرج، 2003 م، ص 242) .
5 -عدم قدرة الجهات التربوية على استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة في سن التعليم الإلزامي ... بسبب ضعف الميزانية أو غيره. (ممدوح، 2013 م) .
6 -إرتفاع نسبة تسرب الطلبة من مدارس التعليم العام وخاصةً في المراحل الأولى منها.
(بيان الألسكو لمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية 8 يناير 2013 م) وكذلك (ولي، 2010 م، ص 51) كذلك (ممدوح وآخرون، 2013 م، ص 4)
7 -عدم إلزامية التعليم قد يكون الإلزام مخالفًا لحقوق الإنسان، ومخالفا للطبيعة البشرية، ولكن إذا كان الإلزام فيه مصلحة للفرد يجب أن ينفذ، ومن الأسباب التي أدت إلى الأمية عدم سن أو عدم تفعيل قانون إلزامية التعليم، مما أدى إلى التهاون في الأمر من قبل بعض الأشخاص. (إبراهيم، وعبد الراضي، 2000 م) .
8 -عدم تخصص معلمي محو الأمية وتعليم الكبار وعدم وجود تخص جامعي لهذا القطاع في أغلب الجامعات العربية. (المؤتمر الثالث للتعليم العالي في اليمن،