أوّلًا: أهم أسباب الأمية:
لقد لخصناها فيما يأتي:
1 -عدم وجود الإرادة السياسية الحقيقية التي تسعى إلى القضاء على الأمية، فإن أغلب الحكومات العربية لم تعط برامج محو الأمية الأهمية التي تتناسب وخطر المشكلة، بل دائمًا ما تضعها في الهامش، وقد أكدت اليونسكو في دراستها عام (1989 م) في عمان على خطورة هذه المشكلة، كذلك أكدتها دراسة (إبراهيم، وعبد الراضي، 2000 م) .
2 -عدم ربط مسألة محو الأمية بالتخطيط العام للدولة، فهو ضعيف جدًا ولا يمثل إلا ... تقارير تقدمها الجهات ذات العلاقة مثل التربية والتعليم، وهذه التقارير تكاد تكون شكلية تفتقر إلى العمق العلمي الموثق بالمعلومات والعينة والحجم الفعلي لهذه العينة وهذا سببهُ غياب المنهج العلمي في التخطيط التربوي، فالبيانات مأخوذة في الغالب من التعداد العام للسكان أو من سجلات القبول الابتدائي والتي تشير إلى نسبة المقبولين مقارنة مع عدد السكان، أو الفئة العمرية التي يجب أن تكن ضمن التعليم الإلزامي (الشيرازي، 1988 م) و (ولي، 2010 م، ص 51) .
3 -ضعف التشريعات القانونية التي تسهل عملية تنفيذ مناهج وحملات محو الأمية، فجد إن أي حملة تقوم تبقى مقيدة تنتظر التشريعات التي تسهل عملها. (طعميه، 1999 م، ص 21)