2 -زيادة عدد السكان دون أن تقابلها زيادة في الموارد الاقتصادية مما يؤدي إلى ضعف التعليم وانتشار الأوبئة وسوء التغذية .. الخ
3 -السياسات التعليمية وتفشي الأمية، لاشك أن الإنسان الأمي يكون في أغلب الأحيان أقرب الناس إلى التخلف الاجتماعي بسبب ركونه إلى التقليد وعدم التجديد في حياته.
(التخلف الاجتماعي مدخل إلى سيكولوجيا الإنسان المقهر، حجازي، 2001 م) .
إن الواقع الاجتماعي المتردي لبعض المجتمعات والمتمثل بالكثافة السكانية، ووجود أكثر من خمس أفراد في الغرفة الواحدة إضافة إلى ضعف الخدمات، وضعف الجانب الاقتصادي، كان سببًا في تردي الواقع التعليمي، ونأخذ نموذج على ذلك منطقة أطراف عين الشمس شرق القاهرة، إضافة إلى هذا الواقع المؤلم فإن هناك عادات اجتماعية تمنع تعلّم المرأة وتتّجه إلى تحريمه وقد تتهاون فتسمح لها بإكمال المرحلة الابتدائية بالغالب، وهذا واقع الكثير من المجتمعات العربية هذا الواقع المؤلم أدى بالنساء إلى تدهور أوضاعهن الاقتصادية فلا يستطعن أن يعملن أكثر من بائعات على الرصيف أو خادمات في البيوت, كما أن هذا الواقع الاجتماعي أدّى بأن تكون أوضاع المدارس الخاصة بهذه الأحياء الفقيرة مدارس متعبة من ناحية الخدمات والتجهيزات وإن طلابها يبدوا عليهم التعب والإرهاق والمرض بسبب سوء التغذية. (لزيادة الاطلاع راجع الحق في التعليم، 2008 م، وعلم الاجتماع التربوي، وعلم اجتماع الأسري) .
وأن الأمية الاجتماعية قد تؤدي إلى أنخراط الأنسان بالجريمة فقد بينت دراسة (الحماد) "أن انخفاض المستوى التعليمي له علاقة بالجريمة وخاصة جرائم الخمر والمخدرات وجرائم الانحراف الجنسي وخاصة بين الذكور" (الحماد، 2006 م، ص 5 - 6) .
ثانيًا: الأمية الدينية: