التي تتناول العولمة كمفهوم اقتصادي, أم سياسي أم ثقافي" (أحمد، 2009 م، ص 36) ."
2 -هجرة العقول العربية إلى الدول المتقدمة لأسباب كثيرة، لذا أصبح من الضروري على الدول العربية أن تصلح نظامها التعليمي بما يخدم المتعلّم والإدارة التعليمية، فالنظام التعليمي العربي يعاني من التبعية العلمية للغير والتي تؤدي إلى تبعات أخرى ومن أهمّها التبعية السياسية، لذا على الدول العربية التخلص من هذه التبعية، كما لا تغفل عن الجانب العلمي وذلك من خلال تشجيع البحوث والدراسات الأكاديمية والاهتمام بالعلماء وربط التعليم بالسوق، وكذلك إعادة النظر في مفهوم محو الأمية بحيث تصبح محو الأمية الثقافية و التكنولوجية. (أحمد، 2009 م) .
3 -ضعف الجامعات العربية؛ فجامعاتنا تصل إلى المئات لكنها لا تدرس إلا قشور العلم أو هوامشه (محمود، 1994 م) .
ب) الأوضاع السياسية:
لقد أستطاعت القوة الأستعمارية عام (1918 م) من احتلال البلاد العربية والسيطرة على الدول العربية والإسلامية وإلغاء الخلافة الإسلامية العثمانية عام (1924 م) وبعد أحتلالها للأرض تمكنت تلك القوى من فرض مناهجها على الإدارة والتربية والتعليم والاقتصاد، كما عملت على تجزئة الأمة العربية عام (1920 م-1930 م) حيث جزأَ الأمة إلى دويلات وكيانات ووقفت ضد كل محاولة للوحدة العربية ومنها نقض الوعد بقيام المملكة العربية المتحدة (بومدين،1999, قضايا التنوير والنهضة في الفكر العربي المعاصر، السلسلة 18) .
وكنموذج لتأثير الاحتلال السياسي على التعليم وانتشار الأمية تذكر (الدرع) "أن من الأسباب التي أدت إلى الأمية هي احتلال البلاد العربية من قبل الدول الأخرى مثل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا, فالجزائر قبل الاحتلال الفرنسي كان فيها الكثير من المتعلمين، بل يفوق عدد الفرنسيين المحتلين، وقد ذكر ذلك الجنرال (Welson"