فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 197

الأمية، لذا فقد سعت لبناء المدارس وسن القوانين وزيادة البحوث والدراسات في هذا المجال وعقد المؤتمرات العلمية المحلية والمشاركة في المؤتمرات العالمية مثل جومتيان في تايلند (1990 م) ومؤتمر داكار (2000 م) وعُقد المؤتمر العربي الإقليمي حول التعليم للجميع عام (2000 م) والذي كانت من ضمن توصياته وبرامج عمله تبني مقررات المؤتمرين السابقين، إلا أن هذه الجهود لم تصل إلى الهدف المنشود لأسباب متعددة ستتعرض لها الدلااسة القائمة عند الحديث عن أسباب الأمية في البلاد العربية، ولكن أبرزها ضعف التعاون العربي الحقيقي، وأكد المؤتمر العربي الإقليمي أنه على رغم الجهود المبذولة إلا أن الأمية مازالت موجودة في بلادنا العربية، وأكد وزير التربية القطري (عبد العزيز عبد الله التركي, 1990 م) بأن الأمية الواجب علاجها لا تنحصر في الأمية الأبجدية بل تتعداها على أميات أخرى (مجلة التربية، يونيو، 1990 م) .

ولمعرفة هذا الواقع سوف نتطرق إلى المحاور الآتية:

أ) الأوضاع التعليمية:

عندما نحلل واقع التعليم في البلاد العربية نجده واقعًا مؤلمًا، فأساليبه قديمة وتفتقر إلى التكنولوجيا الحديثة، ثم إن التعليم في البلاد العربية يواجه تحديات كبيرة منها:

1 -العولمة بكل أشكالها ثقافية كانت أو سياسية أواجتماعية، وحول تعريفها يقول (أحمد) "من الصعب إعطاء تعريف دقيق للعولمة نظرًا لتعدد الاتجاهات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت