1 -العمر البيولوجي الذي يؤهل الفرد للحصول على البطاقة الشخصية وأحقيته في الانتخابات، ورغم أهمية هذا المعيار إلا أنه لا يحدد من هم الأشخاص الذين يحتاجون إلى فرص تعليم الكبار.
2 -النضج النفسي- يبدو أنه أكثر دقة من الأول إلا أنه يطرح سؤالًا كيف يمكن الحكم على أن الشخص ناضج نفسيًا؟
3 -الدور الاجتماعي - ينطلق من المسؤوليات الاجتماعية التي يتحملها الفرد في كل مرحلة من مراحل العمر فمسؤوليات الطفل تكن محددة عكس مسؤوليات الكبير مثل الزواج وولي أمره أو ولي أمر غيره، وبما أن الطبيعة الاجتماعية تتطلب في الكثير من الأحيان القيام بأدوار اجتماعية للكبار فأنة يمكن تحديد مفهومه بأنه"الشخص الذي يدخل مرحلة من الحياة يتحمل فيها مسؤوليات متنوعة اتجاه نفسه وغيره، وقد يصاحبه دور إنتاجي." (ابراهيم، وعبد والراضي، 2000 م) .
والتعليم يتكون من قسمين: الأول وهو التعليم النظامي الذي يشمل التعليم الأساسي والثانوي والجامعي، أما القسم الثاني فهو تعليم الكبار والذي يشمل كل المؤسسات التربوية والتي يحصل من خلالها الفرد على فرص تعليمية سواء أكانت قبل الالتحاق بالتعليم النظامي أو خلاله أو بعد التخرج منه بالنسبة للذين هم خارج السن القانوني للتعليم النظامي، فبرامج التعليم مدى الحياة ممكن أن تستمر مدى الحياة ويمكن تنظيمَها على مستوى المدارس الابتدائية والثانوية والجامعية وعلى هذا الرأي يمكن تحديد مفهوم تعليم الكبار على أنّه"مجموعة من الأنشطة التربوية التي توجد خارج حدود أنشطة التعليم النظامي والتي تقدم للشباب والكبار مستهدفة نواحي القصور التي كانت نتيجة التعليم النظامي إن وجدت." (إبراهيم، وعبد الراضي، 2000 م) فهذا الرأي يماثل ولا يفرق بين تعليم الكبار والتعليم المستمر ومحو الأمية، وهناك رأي يقول أن