ويقول (ضيف) خلال كلامه عن العصور الأدبية"بالاستيلاء على بغداد يبدأ العصر الرابع إلى نزول الحملة الفرنسية على مصر (1213 هـ/1798 م) ثم العصر الحديث الذي يمتد إلى أيامنا هذه" (ضيف، 1988 م، ص 14، العصر الجاهلي) .
ويقول (باغي) "حسب العرض الأوربي يبدأ العصر الحديث (1492 م-897 هـ) وهو العام الذي سقطت فيه الأندلس على يد النصارى" (باغي، 1993 م، ص 16) .
ثانيًا: مفهوم تعليم الكبار:
لقد عرفه (الطنوبي) :"هو تعليم من تبدأ أعمارهم (15 سنة) أو تزيد عليها حتى تمتد للشيخوخة، وتشرف الدولة والهيئات الأهلية على هذا التعليم، ويقوم هذا التعليم في جوهرِهِ على تلقائية الشخص الكبير وتطوعه ورغبته في التعلم، وهو لا يشغل كل وقت الفرد بل يحتل جزءًا من أوقات فراغ الكبار" (المؤتمر السنوي الثالث معلم الكبار في القرن الحادي والعشرين، 2006 م، ص 340) .
فرغم الجهود المبذولة ورغم مضي قرن ونصف على حملات محو الأمية وتعليم الكبار، إلاّ أن الجهد المبذول يركز علي تعليم القراءة والكتابة فقط، حتى صارَ الفهم العام لتعليم الكبار هو نفسه محو الأمية، وأنّ كليهما مرادف للآخر وفي هذا الجانب سنركز على الفرق بين تعليم الكبار ومحو الأمية، يقول (ابراهيم، وعبد الراضي) :"أن هناك من يخلط بين تعليم الكبار ومفاهيم أخرى مثل التربية الأساسية (Basie educatnw) والتربية الجماهيرية (Assed) والتربية الشعبية (Social educabaw) والتعليم مدى الحياة (Lifelongleainine) وهذا الاستخدام غير دقيق وغالبًا ما يجمع هذه المصطلحات شعبيتها وتأكيدها على ضرورة تربية أفراد المجتمع مدى الحياة." (إبراهيم، وعبد الراضي، 2000 م) .
وتوجد ثلاثة معاير لتحديد من هو الكبير هي: