الكتابة كذلك السيدة أم ورقة بنت عبد الله بنت الحارث التي كانت من الحافظات للقرآن" (جاسم، وعباس، 2011 م) ."
"فقُضي على الأمية بوقت قياسي، ليس له مثيل فجعلت من هؤلاء الأميين، علماء وفقهاء أنار علمهم بقاع الأرض" (الألمعي، بدون تأريخ) .
"وبعد انتقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الرفيق الأعلى مضى الخلفاء بنفس الاتجاه في إرسال المعلمين إلى الأمصار بعد فتحها وكان تركيزهم على قراءة القرآن لذا كان هؤلاء المعلمين يسمون القراء لأن الكثير من العرب فيهم الأمية لكن بعد ذهاب أمية أهل الأمصار صار المعلمين يسمون الفقهاء والعلماء" (محجوب، 2006 م، ص 74) .
لكن كان لبعض الأحداث السياسية التي أحاطت بالدولة الإسلامية مثل مقتل الخليفة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وحروب الردة وحروب الخوارج قد أثر في ظهور جيل من الأميين، لكن لم يمنع ذلك من ظهور شعراء وأدباء مثل كعب بن زهير (الخطاب، 1933 م) .
وعلى الرغم من كل ذلك فقد كان الخلفاء الراشدين مهتمين بالعلم والمعرفة فقد كان من سياسة الخليفة عمر - رضي الله عنه - أنه كلما أستقر الفتح الإسلامي في أي بلد أرسل إلى أهله من يعلمهم أمور الدّين والفقه، فنراه أرسل عشرة أشخاص منهم عبد الله بن معقل المزني الذي أرسله لتعليم أهل العراق في البصرة، وكذلك كان يكتب إلى أهل الأمصار (أما بعد فعلموا أولادكم السباحة والفروسية.) (الكيلاني، 1987 م، ص 67 - 68) .
"كذلك سار عثمان - رضي الله عنه - على نفس الأثر فعمل على جمع القرآن وإرسال النسخ للأمصار لتسهيل مهمة المعلمين, ومثله علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - الذي شارك بنفسه في التعليم وحض الناس عليه فقال (( العلم خيرٌ من المال لأن المال تحرسه والعلم يحرسك والمال تنفقه والعلم يزكُ بالإنفاق ) )"... (أبو جبلة، 1987 م، ص 25) .