78 ... أحاول أن أشارك الطلبة في حل مشاكلهم. ... 9 ... .48
79 ... أستطيع تحديد فهم الطالب للدرس من عدم الفهم بسهولة. ... 8 ... .50
80 ... أرى ما هو مناسب من طرق التدريس فأقوم به. ... 30 ... .44
81 ... ألاحظ بأن دافعية الطلبة نحو الدراسة تضعف أم تقوى بمرور الزمن. ... 33 ... .48
82 ... يجب تدريب معلمي محو الأمية وتعليم الكبار بمنهج متخصص بالكبار. ... 28 ... .40
83 ... طريقة التدريس المتبعة في تدريس المنهج جيدة ... 9 ... .32
الفرضية الرابعة: عدم فاعلية المنهج تُعزى لأسباب خارجية تتمثل بالواقع الأمني أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الإدارة التربوية.
قد مثلت هذه الفرضية سبع وعشرين فقرة من الفقرات الخاصة بأداة الدراسة (الاستبيان) وكما هو موضح في الجدول رقم (16) .
فقد جاءت الفقرة رقم (89) (القيادة التربوية تشجع تعليم الصغار أكثر من الكبار) بالمرتبة الأولى بوسط مرجح (1.34) ووزن مئوي (45) فأشارت إلى أن السلطة التربوية في البلد تشجع التعليم العام أكثر من تعليم الكبار وهذا قد يرجع إلى الفلسفة التربوية للدولة والتي تسعى لستيعاب الصغار أو من هم في سن التعليم الإلزامي من باب الأولويات، ثم الاهتمام بالكبار.
أما الفقرة رقم (86) (أساليب القضاء على الأمية غير جدية) فقد جاءت بالمرتبة الثانية بوسط مرجح (1.42) ووزن مئوي (47) فأشارت إلى أن السلطة رغم أنها أعلنت الحملة ورصدت لها القوانين وميزانية مالية وإن كانت بسيطة إلا أنها غير جادة كل الجد في هذا الجانب وإنما قامت بذلك لسد ذريعة أن الدولة قامت بواجبها بدليل أنها لم تتابع هذه القوانين ولم تشرع الوسائل التي تقويها أو تحل إشكلياتها, أما الفقرة رقم (96) (مشكلة الأمية هي مشكلة سياسية) فقد جاءت