لقد مثلت هذه الفرضية أربع وعشرون فقرة من الفقرات المخصصة لأداة الدراسة (الاستبانة) وكما هو موضح في الجدول رقم (15) .
فقد جاءت الفقرة رقم (65) (وقت الحملةِ غيُر مناسب.) بالمرتبة الأولى بوسط مرجح (1.49) ووزن مئوي (49) حيث يرى المشرفون أن الوقت الحالي الذي انطلقت فيه الحملة غير مناسب رغم الحاجة إليها لأن الاستعدادات غير متكاملة والواقع المحلي غير مناسب، وكان هذا رأي بعض المسئولين في الجهاز التنفيذي لمحو الأمية في العراق حيث أكدوا أن انطلاق حملة محو الأمية جاء متسرعًا مما أدى إلى إرباك العمل.
أما الفقرة رقم (73) (المصادر التربوية في مجال محو الأمية قليلة) فقد جاءت بالمرتبة الثانية بوسط مرجح (2.04) ووزن مئوي (68) فأشارت إلى أن المصادر التي تعالج مشاكل الأمية غير متوفرة وما كان متوفر فهو قديم ويرجع السبب في هذا إلى أن الحملة الأولى التي قامت في العراق كانت في السبعينيات وأن البلد في الثمانينيات خالٍ من الأمية لذا كانت المصادر قليلة جدًا.
أما الفقرة رقم (63) (مسؤولية محو الأمية في البلد من واجب الدولة) فقد جاءت بالمرتبة الثالثة بوسط مرجح (2.32) ووزن مئوي (77) فأشارت (حسب رأي المشرفين) إلى أن الدولة هي المسئولة عن حملات محو الأمية كونها السلطة التعليمية العليا في البلد وهي التي تملك القرار السياسي والدعم المادي، وهذا الرأي قد يرجع إلى التربية السياسية التي تبرز في كل الدول العربية والتي تتمثل بأن السلطة السياسية هي التي تملك السلطات الأخرى كلها بما فيها التعليم وأن أي فعالية تنطلق يجب أن تخضع لإشراف السلطة وإن قامت بها جهات محلية أو دولية، وقد حصلت الفرضية الثالثة على وسط مرجح كلي (2.37) ووزن مئوي (79 (.
الجدول رقم (15) استجابات المشرفين التربويين للفرضية الثالثة.
رقم