فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 197

5.أسباب إدارية تسببت بتعطيل الجهود الساعية للخلاص من الأمية.

واستجابةً لتوصيات الدراسة وسعيًا من الجهات الرسمية لإيجاد حلول لهذه المشكلة فقد قامت بالمشاريع الآتية:

أ- إنشاء المجلس الوطني لمحو الأمية.

ب- إنشاء كتابة الدولة لمحو الأمية وهي"هيئة تابعة لوزارة الثقافة والتوجيه الإسلامي مهامها إدارة محو الأمية والمجموعات المتحركة في البلد".

ج- تشريع كافة القرارات التي تنظم وتسهل عمل الجهات الرسمية وشبة الرسمية العاملة في مجال التعليم بشكل عام وتعليم الكبار بشكل خاص.

د- القيام بفصل إدارة التعليم العام عن تعليم الكبار وهذا تم مؤخرًا.

ج) - دراسة (الشعيل، تقييم أداء معلمي اللغة العربية بمراكز محو الأمية والمدارس الليأتية المتوسطة والثانوية بحافظتي الخبر والدمام، 1423 ه- 1424 ه) .

هي دراسة ماجستير في التربية، وقد تناولت أداء المعلم بشكل عام من ناحية التخطيط للدرس والمهارات التدريسية ومدى قدرته على تنفيذ المنهج المعد والمشاكل التي يعاني منها المعلمون وآلية الخلاص منها وأهمية ذلك في تنفيذ المنهج المعد وغيرها، وكانت هذه الآراء من خلل أراء المشرفين التربويين والمدراء والدارسين، و إن المنهج الذي اتبعته الدراسة هو المنهج الوصفي التحليأتي، حيث تم استخدام استبيانين أحدهما خاص بالمشرفين والمدراء وآخر للدارسين، وتم تحليل النتائج واستخراج المتوسط الحسابي والنسبة المئوية لتحديد الفروق بين استجابات مجموعات الدراسة، وأهمية الدراسة تتجلي فيما يأتي:

1.بيانها لنسبة المتسربين من مراكز محو الأمية والمدارس الليأتية.

2.تفسير أسباب ضعف التحصيل الدراسي للدارسين في هذه المدارس والمراكز والذي يعتبر هَدرً في الناتج التعليمي.

3.بينت أن لتقييم المعلم دور في إنجاح خطط برامج محو الأمية وتعليم الكبار، كونه الركن الأساس في العملية التعليمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت