4.أوضحت أنّ الكشف عن نقاط القوة والضعف في أداء معلمي مراكز محو الأمية والمدارس الليأتية يسهم في تطوير برامج إعداد معلمي تعليم الكبار.
أما أهم النتائج التي توصلت إليها فهي:
أ- أن آداء المعلمين من ناحية المهارات جيد فهم يدرسون بصوت مسموع ويكتبون على السبورة ويشجعون الدارسين على الاستمرار بالدراسة.
ب- كان أداء المعلمين من ناحية التخطيط للدرس متوسطًا.
ج- هناك ضعف في أداء المعلمين من حيث استخدام الوسائل التعليمية وربط مفردات الدرس بأهداف سلوكية عملية تخص حياة الدارسين.
د- قلة الدراسات التي تناولت معلم الكبار أو محو الأمية في المملكة. (هذا على حسب قدرة إطلاع الباحث في دراستهُ السابقة) .
وأوصت الدراسة بعدد من التوصيات منها:
-تكثيف الدورات الخاصة برفع المستوى المهني للمعلمين.
-تزويد المدارس الليأتية ومراكز تعليم الكبار بالوسائل التعليمية المناسبة.
-زيادة الوعي بأهمية التوجيهات الصادرة من الإدارة التربوية.
د- قام فريق من الباحثين الأردنيين بإجراء دراسة بحثية تقويمية لمنهج محو الأمية في الأردن تحت عنوان (الدراسة التقويمية الشاملة لبرنامج محو الأمية في الأردن، 2007 م) .
لقد جاءت هذه الدراسة كتجربة رسمية بين مكتب اليونسكو في عمّان، ووزارة التربية الأردنية, واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليأتي إضافة إلى الوثائقي حيث تم تحديد المشكلة وتحليل أسبابها عن طريق عينة الدراسة والمتكونة من المعلمين العاملين في مراكز محو الأمية والمشرفين التربويين والإداريين في إدارة تعليم الكبار إضافة إلى الدارسين، وتم التعامل مع البيانات بالوسائل الإحصائية للوصول إلى النتائج، وخلص فريق الدراسة إلى النتائج الآتية: