النافع، وشجَّعاني على مواصلة هذا الطريق، فأسأل الله لهما أن يسكنهما فسيح جناته، وأن يرحمهما، ويغفر لهما، ويبارك في أعمارهما، ويلبسهما لباس الصحة والعافية، إنه جواد كريم.
كما أتقدم بالشكر الجزيل للقائمين على هذه الجامعة المباركة التي قد نهلنا من معينها الصافي، وأكلنا أطايب الثمار من أشجارها الوارفة الظلال، وأخص منهم القائمين على كلية الحديث الشريف التي تخرجت منها، والقائمين على كلية القرآن الكريم الذين أتاحوا لي فرصة مواصلة الطلب، فأسأل الله أن يجزي مشايخنا وجميع القائمين عليها خير الجزاء، وأن يرزقهم الإخلاص في القول والعمل، وأن يعينهم على أداء مهمتهم العظيمة في خدمة طلاب العلم من أرجاء المعمورة.
وأتبع الشكر شكرًا لشيخنا الفاضل وأستاذنا النبيل فضيلة الأستاذ الدكتور/ عماد زهير حافظ -وفقه الله- المشرف على هذه الرسالة، وله سبق فضل بأن دلني على هذا الموضوع وشجعني على تسجيله، ثم منحني من ثمين وقته، وسديد رأيه، فأسأل الله بمنه وكرمه أن يبارك في علمه وعمله، وأن يجزيه خير الجزاء، ويعينه على أمور دينه ودنياه.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى كل من أسدى إليَّ معروفًا، وساهم معي بأي شكل من الأشكال في إنجاز هذا البحث، وأخص منهم بالذكر زميلي الفاضل الأخ/ عدنان بن هليل الفريدي، فهو صاحب فكرة هذا الموضوع، كما أخص بالشكر زوجتي المباركة فقد ساعدتني في كثير من أعباء هذه الرسالة، فجزى الله الجميع خير الجزاء، وجعل ما أسدوه إلي من المعروف رفعة لهم في درجاتهم، وزيادة في حسناتهم، إنه سميع مجيب.