منهج البحث
1.أقوم بقراءة كتب ابن القيم -رحمه الله- وأستخرج منها ما يتعلق بآيات الأحكام، وأقتصر على ما كان تفسيرًا ظاهرًا أو مستنبطًا.
2.رتبت البحث ترتيبا موضوعيًا رغبة في إظهار الوحدة الموضوعية لآيات الأحكام.
3.جعلت ترتيب البحث على نسق ترتيب الإمام ابن قدامة -رحمه الله- في كتاب المقنع [1] .
4.أختم كل مسألة بذكر الراجح فيها مع دليله.
5.خدمة النص خدمة علمية:
أ عزو الآيات إلى مواضعها من السور مع ذكر اسم السورة ورقم الآية.
ب تخريج الأحاديث: فإن كان في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بعزوه لهما، وإن كان في غيرهما: فأذكر من أخرجه من أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد للتوصل إلى درجة الحديث، وذكر حكمه من كلام الأئمة المعتبرين.
ت ما نقلته عن ابن القيم أضعه بين علامتي تنصيص، وأوثق كلامه بالإحالة على الكتاب ورقم الجزء والصفحة.
ث الالتزام بعلامات الترقيم، وضبط ما يحتاج إلى ضبط.
ج التعريف بالأعلام غير المشهورين.
(1) - من المناسب هنا الإشارة إلى طريقة الحنابلة في ترتيب الموضوعات الفقهية فإن لهم منهجًا خاصًا مستقلًا وهو مقسم عندهم إلى خمسة أقسام رئيسة: الأول: قسم العبادات. الثاني: المعاملات. الثالث: المناكحات (أحكام الأسرة) . الرابع: الجنايات. والخامس: القضاء والخصومات. ولعل مما يستغرب في خطة هذا البحث دخول أحكام الأطعمة وأحكام الأيمان في الباب الثالث: أحكام الجنايات. وهذا حسب الترتيب الذي التزمت به مع أن دخولها في هذا الباب فيه نشوز ولم تظهر لي مناسبة إدخالهم لها في باب الجنايات. وللاستزادة حول هذا الترتيب ينظر: كتاب (ترتيب الموضوعات الفقهية ومناسباته في المذاهب الأربعة) للدكتور عبدالوهاب إبراهيم أبو سليمان. من ص (73) إلى ص (83) .