وباللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وبِالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ) على أنَّ القُرآن قَوْلُ رَسُوْلٍ كَرِيْمٍ.
وهذا كلام غير مترابط وليس لأوَّله صلةٌ بآخره، والأَوْلى أنْ يكون جواب القسم على وفق هذا التفسير (إنَّ البَعْثَ حَقٌّ) .
وقد ورد تأييد عددٍ من المفسرين لمعنى القسم وزيادة (لا) في صيغة (لا أُقْسِمُ) في كلِّ مواضع ورودها [1] .
(1) ينظر تفسير البغوي (4/ 453 - 488) ، الكشاف (4/ 154 - 255) ، زاد المسير (9/ 41 - 42) ، تفسير القرطبي (18/ 295، 19/ 236 - 240) ، تفسير النسفي (4/ 277، 320، 327، 339) ، غرائب القرآن ورغائب الفرقان (29/ 41، 30/ 98) ، الخازن (4/ 342 - 343) ، تفسير ابن كثير (4/ 418، 448 - 449) ، تفسير البيضاوي (5/ 492) ، الدر المنثور (8/ 43، 342) ، تفسير أبي السعود (9/ 34 - 35، 160) ، تنوير الأذهان (4/ 519) ، روح البيان (10/ 433) ، فتح البيان في مقاصد القرآن (10/ 70) ، تفسير الكريم الرحمن (7/ 275) ، تفسير الشربيني (4/ 387، 493) ، التحرير والتنوير (30/ 152 - 226) .