فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 258

وغير ذلك من أساليب القسم التي تعددت في الجاهلية، إلا أنَّ موضوع البحث لا يتَّسع لعرضٍ أوسع وأشمل مما عرض.

أمَّا صيغة نفي القسم التي انفرد القرآن الكريم باستعمالها، فسأُحصي مواضعها في القرآن الكريم، وأعرض أسباب نزولها، وترتيبها من حيث وقت النزول، ثم النتائج المستخلصة من ذلك.

وهي على وفق ترتيبها في المصحف الشريف، قال تعالى:

1 - {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ*وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ*إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ} [1]

2 - {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ*وَمَا لَا تُبْصِرُونَ*إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} [2]

3 - {فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ*عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} [3]

4 - {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ*وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} [4]

5 - {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ*الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} [5]

6 - {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ*وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ*وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ*لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} [6]

7 - {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ*وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ} [7]

أما ترتيب هذه الآيات الكريمة على وفق نزولها [8] على النَّبي، صلَّى الله عليه وسلَّم، فعلى النحو الآتي:

1 - {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ*الْجَوَارِ الْكُنَّسِ}

2 - {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ*وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ}

(1) الواقعة: 75 - 77

(2) الحاقة: 38 - 40

(3) المعارج: 40 - 41

(4) القيامة: 1 - 2

(5) التكوير: 15 - 16

(6) الانشقاق: 16 - 19

(7) البلد: 1 - 2

(8) ينظر تنزيل القرآن (23 - 24) , البرهان في علوم القرآن (1/ 193 - 194) , الإتقان في علوم القرآن (1/ 25) , قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن (227 - 228)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت