وقول أخي الخنساء (صخر) [1] :
لَعَمْرُكَ لَقَدْ أَنْبَهْتَ مَنْ كَانَ نَائِمًا ... وَأَسْمَعْتَ مَنْ كَانَ لَهُ أُذُنَانِ
وقول عوف بن عطية [2] :
لَعَمْرُكَ إِنَّنِيْ لأَخُو حِفَاظٍ ... وَفِيْ يَوْم الكَرِيْهَةِ غَيْرُ غُمْرِ
وقول عنترة [3] :
لَعَمْرُ أَبِيْكَ لا أَسْلُو هَوَاهَا ... وَلَو طَحَنَتْ مَحَبَّتُهَا عِظَامِي
ومن أيمانهم القسم (بالحَقِّ) مضافًا إلى الأسماء المضمرة أو الظاهرة، كقول عنترة [4] :
وَحَقِّك أَشْجَانِيْ التَّبَاعُدُ بَعْدَكُمْ ... فَهَلْ أَنْتُمُ أَشْجَاكُمُ البُعْدُ مِنْ بَعْدِي
وقوله [5] :
بِحَقِّ الهَوَى لا تَعْذِلُوْنِيْ وَاقْصرُوا ... عَنِ اللَّومِ إِنَّ اللَّومَ لَيْسَ بِنَافِعِ
ومن أساليهم في القسم (نَشَدْتُكَ الله وَالرَّحِم) ، من ذلك قول عامر بن الطفيل: (( نَشَدْتُكَ الله والرَّحِم أَلا تُفَضِّلَ عَلَيَّ عَلْقَمَة ) ) [6] وقولهم: (( أَنْشُدُكَ بِالله أَلا فَعَلْتَ أَيْ أَسْتَحْلِفُكَ ) ) [7]
ومن أيمانهم (آلَيْتُ أَفْعَلُ) , نحو قول ثقيف للظرب العدواني: (( عَلَيَّ ألِيَّة إِنْ لَمْ أَقْتُلْكَ أَوْ تَحْلِفَ لَتُزَوِّجَنِي ابْنَتك ) ) [8] .
(1) الشعر والشعراء (1/ 262)
(2) المفضليات (2/ 128)
(3) الديوان (251)
(4) الديوان (104)
(5) الديوان (147)
(6) جمهرة خطب العرب (1/ 44)
(7) المخصص (13/ 114)
(8) جمهرة خطب العرب (1/ 97)