فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 258

وقول أخي الخنساء (صخر) [1] :

لَعَمْرُكَ لَقَدْ أَنْبَهْتَ مَنْ كَانَ نَائِمًا ... وَأَسْمَعْتَ مَنْ كَانَ لَهُ أُذُنَانِ

وقول عوف بن عطية [2] :

لَعَمْرُكَ إِنَّنِيْ لأَخُو حِفَاظٍ ... وَفِيْ يَوْم الكَرِيْهَةِ غَيْرُ غُمْرِ

وقول عنترة [3] :

لَعَمْرُ أَبِيْكَ لا أَسْلُو هَوَاهَا ... وَلَو طَحَنَتْ مَحَبَّتُهَا عِظَامِي

ومن أيمانهم القسم (بالحَقِّ) مضافًا إلى الأسماء المضمرة أو الظاهرة، كقول عنترة [4] :

وَحَقِّك أَشْجَانِيْ التَّبَاعُدُ بَعْدَكُمْ ... فَهَلْ أَنْتُمُ أَشْجَاكُمُ البُعْدُ مِنْ بَعْدِي

وقوله [5] :

بِحَقِّ الهَوَى لا تَعْذِلُوْنِيْ وَاقْصرُوا ... عَنِ اللَّومِ إِنَّ اللَّومَ لَيْسَ بِنَافِعِ

ومن أساليهم في القسم (نَشَدْتُكَ الله وَالرَّحِم) ، من ذلك قول عامر بن الطفيل: (( نَشَدْتُكَ الله والرَّحِم أَلا تُفَضِّلَ عَلَيَّ عَلْقَمَة ) ) [6] وقولهم: (( أَنْشُدُكَ بِالله أَلا فَعَلْتَ أَيْ أَسْتَحْلِفُكَ ) ) [7]

ومن أيمانهم (آلَيْتُ أَفْعَلُ) , نحو قول ثقيف للظرب العدواني: (( عَلَيَّ ألِيَّة إِنْ لَمْ أَقْتُلْكَ أَوْ تَحْلِفَ لَتُزَوِّجَنِي ابْنَتك ) ) [8] .

(1) الشعر والشعراء (1/ 262)

(2) المفضليات (2/ 128)

(3) الديوان (251)

(4) الديوان (104)

(5) الديوان (147)

(6) جمهرة خطب العرب (1/ 44)

(7) المخصص (13/ 114)

(8) جمهرة خطب العرب (1/ 97)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت