وقد صح فيه أحاديث باعتبار الجملة، وفي بعض السور بالتعيين.
وأمَّا حديث أبيّ بن كعب - رضي الله عنه - في فضيلة سُوره سورة سورة فحديث موضوع) [1] .
وما صح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه كفاية، ويغني عما لم يصح.
وما صح من أحاديث في بيان فضائل القرآن على ضربين:
أحدهما: ما ورد في فضل القرآن على الجملة.
والثاني: ما ورد في فضل سور بعينها [2] .
وليس هذا محل ذكر ما صح من أحاديث في هذا الباب، ومن أراد معرفتها فيمكنه الرجوع إلى الكتب المصنّفة في فضائل القرآن ... ومحل البحث هنا هو ما بحثه ابن عبدالبر - رحمه الله - وأشار إليه مِمَّا له صلة بهذا المبحث.
ويُمكن تقسيم ما وجدته لهذا الإمام في هذا المقام إلى مبحثين:
الأول: هل في القرآن شيء أفضل من شيء.
الثاني: ما ورد في فضل بعض السور.
(1) البرهان للزركشي 2/ 55 - 59.
(2) انظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي 2/ 1113 - 1130.