فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 528

فِي لَيْلَةِ ا؟ لْقَدْرِ = 1 ... ? [القدر: 1] يعني القرآن، قالوا: إلى سماء الدنيا، وقال الله عزوجل: ? وَقَالَ ا؟ لَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ ا؟ لْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَ! حِدَةً"كَذَ! لِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ÷ فُؤَادَكَ (وَرَتَّلْنَـ! ــهُ تَرْتِيلًا = 32 ? [الفرقان: 32] ."

أخبرنا أحمد بن عبدالله بن محمد، قال: أخبرنا الحسن بن إسماعيل قال: حدثنا عبدالملك بن بحر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قال: حدثنا سنيد بن داود قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس وسئل عن قوله: ? إِنَّآ أَنزَلْنَـ! ــهُ فِي لَيْلَةِ ا؟ لْقَدْرِ = 1 ... ? [القدر: 1] وقوله: ? شَهْرُ رَمَضَانَ ا؟ لَّذِي% أُنزِلَ فِيهِ ا؟ لْقُرْءَانُ ? [البقرة: 185] وهو ينزل في غيره، فقال: نزل به جبريل عليه السلام جملة واحدة، ثُمَّ كان ينزل منه في الشهور [1] .

وأخبرنا عبدالله بن محمد بن أسد، قال: حدثنا حمزة بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن شعيب، قال: أخبرنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: قوله: ? إِنَّآ أَنزَلْنَـ! ــهُ فِي لَيْلَةِ ا؟ لْقَدْرِ = 1 ... ? قال: نزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر إلى سماء الدنيا، فكان الله تبارك وتعالى ينزّل على رسوله صلى الله عليه وسلم بعضه في إثر بعضه قالوا: ? لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ ا؟ لْقُرْءَا؛ ُ جُمْلَةً وَ! حِدَةً"كَذَ! لِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ÷ فُؤَادَكَ (وَرَتَّلْنَـ! ــهُ تَرْتِيلًا = 32 ? [2] ."

(1) أخرجه ابن جرير 3/ 448 بتحقيق أحمد شاكر ولفظه عند ابن جرير: (عن ابن عباس، قال له رجل: إنه وقع في قلبي الشك من قوله: ? شَهْرُ رَمَضَا؛ َ ا؟ لَّذِي% أُنزِلَ فِيهِ ا؟ لْقُرْءَانُ ? وقوله: ? إِنَّآ أَنزَلْنَـ! ــهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ"? [الدخان: 3] وقوله: ? إِنَّآ أَنزَلْنَـ! ــهُ فِي لَيْلَةِ ا؟ لْقَدْرِ = 1 ... ? وقد أنزل في شوال وذي القعدة وغيره! قال: إنَّما أنزل في رمضان في ليلة القدر وليلة مباركة جملة واحدة ثُمَّ أنزل على مواقع النجوم رَسَلًا في الشهور والأيام) ."

وذكر ابن كثير في تفسيره 1/ 205 هذا الأثر بلفظ مقارب، وفيه أن السائل عطية بن الأسود، وعزاه لابن أبي حاتم وابن مردويه.

(2) هذا الأثر أخرجه ابن جرير 12/ 652 والحاكم في المستدرك 3/ 385 رقم [4011] ، والبيهقي في الأسماء والصفات رقم [495] 1/ 569، 570 وقال محققه: إسناده صحيح، وصححه السيوطي في = =

= = الإتقان، وانظر: تخريجه بالتفصيل في كتاب: القراءات وأثرها في التفسير والأحكام لمحمد عمر بازمول 1/ 35 حاشية، وقد ذكر أن إسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت