فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 932

بأنه وجد كنزًا فذهبوا به إلى الملك فقصّ عليه القصة، فانطلق الملك وأهل المدينة معه وأبصروهم، وحمدوا الله على الآية الدالة على البعث، ثم قالت الفتية للملك: نستودعك الله ونعيذك به من شرّ الجنّ والإنس، ثم رجعوا إلى مضاجعهم وتوفى الله أنفسهم، فألقى الملك عليهم ثيابه، وأمر فجعل لكل واحد تابوت من ذهب، فرآهم في المنام كارهين للذهب، فجعلها من الساج، وبنى على باب الكهف مسجدًا {رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ} من كلام المتنازعين كأنهم تذاكروا أمرهم وتناقلوا الكلام في أنسابهم وأحوالهم ومدة لبثهم، فلما لم يهتدوا إلى حقيقة ذلك قالوا: ربهم أعلم بهم. أو هو من كلام الله عز وجل ردّ لقول الخائضين في حديثهم من أولئك المتنازعين، أو من الذين تنازعوا فيهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب.

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 289)

بيان الدخيل

هذه الرواية من الدخيل لضعفها وبالبحث فقد ساق هذه الرواية الامام ابن جرير في تفسير الطبري" [1] "- وهي من الاسرائيليات المسكوت عنها بقوله: حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، وهي رواية طويلة وابن حميد ضعيف وكذلك سلمة وابن اسحاق متكلم فيه وهوصدوق يدلس , ولم يسندها لاحد من الصحابة او يذكرها عن المعصوم صلى الله عليه وسلم وفي كتاب الله ما يغني عن هذه القصص.

2 -قوله تعالى:

(1) -تفسير الطبري (ج 17 ص 606) وانظر التقريب 2\ 69 - 2\ 54 انظر الحكم على السند ص 174

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت