من متابعة قومه، ولما رأى من مباعدتهم منه، فأنزل الله تعالى (وَقالُوا لَن نُؤمِنَ لَكَ حَتّى تَفجَرَ لَنا مِنَ الأَرضِ يَنبوعًا) الآيات.
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 189)
بيان الدخيل
هذا الأثر من الدخيل لضعفه فقد ذكره الشوكاني في فتح القدير" [1] "مشيرا الى ضعفه لجهالة في الراوي: وأخرج ابن إسحاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عنه أن عتبة وشيبة ابني ربيعة وأبا سفيان بن حرب، ورجلًا من بني عبد الدار، وأبا البحتري أخا بني أسيد والأسود بن عبد المطلب وربيعة بن الأسود، والوليد بن المغيرة، وأبا جهل بن هشام، وعبد الله بن أبي أمية، وأمية بن خلف، والعاص بن وائل، ونبيهًا ومنبها ابني الحجاج السهميين اجتمعوا بعد غروب الشمس عند ظهر الكعبة، فقال بعضهم لبعض: ابعثوا إلى محمد وكلموه وخاصموه، وذكر حديثًا طويلًا يشتمل على ما سألوه عنه وتعنتوه، وأن ذلك كان سبب نزول قوله: {وَقَالُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكَ} إلى قوله: {بَشَرًا رَّسُولًا} . وإسناده عند ابن جرير هكذا: حدّثنا أبو كريب، حدّثنا يونس بن بكير، حدّثنا محمد بن إسحاق، حدّثني شيخ من أهل مصر، قدم منذ بضع وأربعين سنة، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره، ففيه هذا الرجل المجهول. وذكر الألباني في صحيح السيرة سبب نزول الأية بقوله: عن ابن عباس قال: سأل أهل (مكة) رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم الصفا ذهبا وأن ينحي عنهم الجبال فيزرعوا. فقيل له: إن شئت أن تستأني بهم وإن شئت أن تؤتيهم الذي سألوا فإن كفروا أهلكوا كما أهلكت من قبلهم. قال: (لا بل أستأني بهم) فأنزل الله تعالى:؟ وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا؟ [الإسراء: 59] رواه أحمد" [2] "
16 -فى قوله تعالى:
قال المفسر:
(1) 1 - الشوكاني في فتح القدير - (ج 4 / ص 354)
2 -في تفسير الطبري - (ج 17 / ص 580)
(2) - صحيح السيرة النبوية - (ج 1 / ص 152) مسند أحمد - (ج 5 / ص 249)