فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 932

، ومطولات كتب أصول الفقه، ك (شرح جمع الجوامع) لجلال الدين المحلي، وقرأ عليه من النحو (حاشية الخضري) علي (ابن عقيل) وألفية ابن مالك ومغني اللبيب لابن هشام.

وقرأ علي غيره هؤلاء المشايخ كتبا عديدة من فنون متنوعة، مما يطول الكلام بذكره، من كتب السيرة، وكتب المدائح النبوية، ك (بانت سعاد) و (همزية البوصيري) و (بردته) و (القصيدة الوترية) و (الطَرَاف والطرائف) و (إضاءة الدجنة) - ألفية في كتب الأشاعرة - وغير ذلك مما يطول الكلام بذكره. رحمهم الله جميعا على ما ربوا الشيخ وخصوصا كما يقول الشيخ علوم اللغة العربية لأنها مفتاح العلوم.

المطلب الثاني: مرحلة البذل والعطاء

للشيخ الهرري صولات وجولات في العلم والتعليم وبعدما تلقى الشيخ الهرري هذه العلوم على يدي مشايخه بدأ يتفرغ للعطاء العلمي ببذل وعطاء ومجهودات طيبة مما أدى الى كثرة التلاميذ الصالحين حوله وبارك الله له في نتاجه العلمي من مؤلفات مفيدة وكتب قيمةجعلت للشيخ مكانة علمية كبيرة نفع الله به العباد والبلاد,

وكان يدرس مع دراسته جنب حلقة مشايخه ما درس عليهم فأجازوا له، فبدأ التدريس استقلالا في جميع الفنون، في أوائل سنة ألف وثلاثمائة وثلاث وسبعين، في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول (12/ 3/1373 هجري) من الهجرة النبوية، فاجتمع عنده خلق كثير من طلاب كل الفنون زهاء ستمائة طالب، أو سبعمائة طالب.

وكان يدرس من صلاة الفجر إلي صلاة العشاء الآخرة، نحو سبع وعشرين حصة، من حصص الفنون المتنوعة، وكان يحيي ليلة دائما بكتابة التآليف / وبما قدر الله له من طاعته. وقد أخبرنا الدكتور عبد العزيز عن شيئ من أخلاقه ودينه فهو يصوم يوما ويفطر يوما ولا يمر يوم دون أن يطوف بالبيت قبل صلاة الفجر كما يتميز الشيخ بحسن عشرته ودماثة خلقه وطيب كرمه.

ثانيا: آثاره العلمية ومكانته:

مؤلفاته كثيرة من كل الفنون حتى أوشكت أن لا تحصي، المطبوع المنتشر منها اثنا عشر كتابا:

1 -الباكورة الجنية في إعراب متن الآجرومية

2 -الفتوحات القيومية في علل وضوابط متن الآجرومية

3 -الدرر البهية في إعراب أمثلة الآجرومية

4 -جواهر التعليمات شرح علي التقريظات ومقدمة علم النحو

5 -هَدية أولي العلم والإنصاف في إعراب المنادي المضاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت