الحديث الضعيف:
"هو كل حديث لم يجتمع فيه صفات الحديث الصحيح ولا صفات الحديث الحسن وصفات الصحيح الحسن: اتصال السند أو جبر المرسل بما يؤكده، وعدالة الرجال"
والسلامة من كثرة الخطأ والغفلة.
ومجيء الحديث من وجه آخر حيث كان في الإسناد مستور ليس منه كثير الغلط والسلامة من الشذوذ والسلامة من العلة" [1] ".
أما الحديث الموضوع:"هو المختلق المصنوع وهو شر أنواع الضعيف وأقبحه" [2] "وعلي ذلك شواهد كثيرة منها إقرار وضعه علي نفسه قالًا أ و حالًا من ذلك ركاكة ألفاظه وفساد معناه أو مجازفة فاحشة أو مخالفة لما ثبت في الكتاب والسنة الصحيحة ونقل السيوطي في التدريب عن ابن الجوزي قال: ما أحسن قول القائل:"إذا رأيت الحديث يباين المعقول أو يخالف المنقول أو يناقض الأصول فاعلم أنه موضوع" [3] ".
والواضعون أقسام كثيرة منهم الزنادقة ومنهم متعبدون يحسبون أنهم يحسنون صنعا يصنعون أحاديث فيها ترغيب وترهيب وفي فضائل الأعمال ليعمل بها" [4] ".
أما الإسرائيليات: جمع مفردة إسرائيلية نسبة إلي بني إسرائيل وإسرائيل اسم أعجمي ولذلك لا ينصرف"وفيه سبع لغات: إسرائيل وهي لغة القران, وإسرائيل بمدة مهموزة مختلسة حكاها شنبوذ عن ورش. وإسراييل بمدة بعد الياء من غير همز وهي قراءة الاعمش وعيسى بن عمر وقرأ الحسن والزهري بغير همز ولا مد. وإسرائيل بغير ياء بهمزة مكسورة. وإسراءل بهمزة مفتوحة. وتميم يقولون: إسرائين بالنون. ومعنى إسرائيل: عبد الله. قال ابن عباس: إسرا بالعبرانية هو عبد وإيل هو الله. وقيل: إسرا هو صفوة الله وإيل هو الله. وقيل: إسرا من الشد فكأن إسرائيل الذي شده الله وأتقن خلقه" [5] "."
الإسرائيليات في الاصطلاح: (الإسرائيليات في اصطلاح العلماء لفظ يطلق علي القصص والأساطير التي تنسب إلي أصل يهودي أو نصراني، وأكثر هذه القصص والأساطير تتعلق بما جري للأولين وما حدث للأنبياء والمرسلين، ولا تخلو هذه الإسرائيليات من تناقض وتهافت وكذب وبهتان لأنها مستمدة من التوراة والإنجيل وهما قد أصابهما التحريف والتبديل" [6] ".
ولفظ الإسرائيليات وإن كان يدل بظاهره علي اللون اليهودي للتفسير، وما كان للثقافة اليهودية من أثر ظاهر فيه، إلا أننا نريد به ما هو أوسع من ذلك وأشمل فنريد به ما يعم اللون اليهودي
(1) 1 - التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح للعراقي ص 13
(2) - تدريب الراوي ج 1 ص 274
(3) - الباعث الحثيث ص 74 بتصرف
(4) - المصدر السابق ص 85
(5) - تفسير القرطبي ج 1 ص 331
(6) - منهج ابن عطية في تفسير القرآن الكريم د. عبد الوهاب فايد، الأساس الخامس، خطبة في الأخذ بالإسرائيليات ص 178