فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 932

قال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة وقد وثقه ابن حبان وقال روى عن سعد بن أبى وقاص قلت وضعفه ابن معين وبقية رجالهما رجال الصحيح. وقال في كشف الخفاء (خير الذكر الخفي، وخير الرزق ما يكفي - وفي لفظ وخير المال ما يكفي بدل الرزق) رواه أبو يعلى والعسكري وأبو عوانة وأحد وابن حبان وصححه عن سعد بن أبي وقاص رفعه، لكن لفظ أحمد وابن حبان خير الرزق مما يكفي وخير الذكر الخفي، وقال النووي في فتاويه ليس بثابت،

وقال الالباني في صحيح وضعيف الجامع الصغير (ضعيف) انظر الحديث في ضعيف الجامع" [1] ."

12_في قوله تعالى: {وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50) }

قال المفسر: (ج 9 ص 341)

وعن أبي الدرداء: أن الله تعالي يرسل علي أهل النار الجوع حتى يزداد عذابهم, فيستغيثون, فيغاثون بالضريع _ نبات رطبه يسمي شبرقًا, ويابسه يسمي ضريعًا - لا تقربه دابة لنتن ريحه - لا يسمن ولا يغني من جوع - ثم يستغيثون, فيغاثون بطعام ذي غصة, ثم يذكرون ويستغيثون, فيدفع إليهم الحميم والصديد بكلاليب الحديد, فيقطع ما في بطونهم, ويستغيثون إلي أهل الجنة, فيقول أهل الجنة: إن الله حرمها علي الكافرين, ويقولون لمالك: ليقض علينا ربك, فيجيبهم بعد ألف عام, ويقولون: ربنا أخرجنا منها, فيجيبهم الله سبحانه وتعالي بقوله: اخسؤوا فيها فلا تكلمون, فعند ذلك ييأسون من كل خير, ويأخذون الزفير والشهيق. وهذا طلب منهم مع علمهم باليأس من إجابته, إذ يعرفون دوام عقابهم, وأنه لا يفتر عنهم أبدًا, ولكن اليائس من الشئ قد يطلبه كما قالوا في أمثالهم: الغريق يتعلق" [2] "

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 9 ص 341)

بيان الدخيل

(1) - انظر السيوطي في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي - (ج 1 / ص 12256)

وأخرجه أحمد (1/ 172، رقم 1477) ، وعبد بن حميد (ص 76، رقم 137) ، وابن حبان (3/ 91، رقم 809) ، والبيهقى في شعب الإيمان (1/ 406، رقم 552) . قال الهيثمى (10/ 81) كشف الخفاء - (ج 1 / ص 392) في صحيح وضعيف الجامع الصغير - (ج 14 / ص 429) ضعيف) انظر حديث رقم: 2887

(2) 1 - يقول: إن الحاجة تحمل صاحبها على التعلق بكل ماقَدَر عليه. قلت: ونحو منه قولهم: الغريق يتعلق بالطحلب- تهذيب اللغة - (ج 1 / ص 317)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت