الخامس: الدخيل في القصص
ثانيا: الدخيل في الرأي
(5) تخريج الرواية الدخيلة.
(6) ترجمة رواة الأثر.
(7) الحكم على الأثر:
(أ) إن كان دخيلًا من جهة الإسناد، أُبين موضع الدخيل في الإسناد.
(ب) وإن كان من جهة المتن أُبين موضع الدخيل فيه.
(ج) وإن كان من جهة الإسناد والمتن أُبين ذلك متنًا وسندًا.
(د) وان كان من جهة الرأي الفاسد أبين ذلك
(8) ثم رأيت أنه من تمام الفائدة أن أضع في ختام الدراسة فهارس توضح للقارئ، ماجاء في الرسالةعلى النحو التالي:
(1) فهرس الآيات القرآنية. ... (2) فهرس القراءات الشاذه.
(3) فهرس الأحاديث النبوية. ... (4) فهرس الآثار.
(5) فهرس المصطلحات العلميه. ... (6) فهرس التراجم (الأعلام) .
(7) فهرس الشعر ... (8) فهرس الأماكن والبلدان ... (9) فهرس الكلمات الغريبة. ... (10) فهرس المراجع والمصادر.
(11) فهرس الموضوعات.
وأعتمد في بحثى هذا لأظهار الدخيل عدة مناهج اولها استخدام المنهج التاريخى للحصول على الرواية ومعرفة من ذكرها من المفسرين والمؤرخين القدامى والمراجع والكتب التى ذكرت هذه الروايات والتحقق من النقل التاريخي وإثباته من مصادره وتسجيله حسب المنهج العلمي.
ثانيا: اعتمدت المنهج المقارن في مقارنة هذه النصوص التى هى محل البحث في الدراسة مع نصوص أخرى للوصول الى صحة الرواية من خلال المنهج المقارن.
ثالثا: أعتمد المنهج النقدى في الحكم على الرواية وبيان وجه العلة فيها وأسباب ضعفها أو ردها ووجه الدخيل فيها.
رابعا: اعتماد المنهج الاحصائي والاستنباطي للخروج بالحكم النهائي على الرواية بحيث يكون الحكم موافقا للمنهج العلمى باستخدام هذه المناهج حسب الاصول العلمية والمنهجية.
الصعوبات التي واجهت الباحث: