الثَّالِثُ: عَدَمُ التَّكّبُّرِ بِالنِّعْمَةِ عَلَى النَّاسِ
وَلَكَ فِي قَارُونَ مُعْتَبَرٌ؛ فيَكُون كِبْرُكَ سَبَبًا فِي فَنَائِهَا.
الرَّابِعُ: إِعْطَاء ُالحَقِّ مِنْهَا لِمَنْ يَسْتَحِقُّهُ
وَلَكَ فِي قِصَّةِ أَصْحَابِ الجَنَّةِ فِي سُورَةِ القَلَمِ خَيْرُ مُعْتَبَرٍ.
الخَامِسُ: الثَّنَاءُ عَلَى المنْعِمِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ قَوْلًا وَفِعْلًا
أَنْ تَكُونَ ذَاكِرًا شَاكِرًا حَامِدًا رَبَّ العَالَمِينَ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْكَ، وَمَظَاهِرُ الشُّكْرِ ثَلاثَةٌ: التَّحَدُّثُ بِنَعَمِ اللهِ الظَّاهِرَةِ، وَالاعْتِرَافُ بِنَعَمِ اللهِ البَاطِنَةِ، وَالاسْتِعَانَةُ بِنَعَمِ اللهِ عَلَى طَاعَةِ المُنْعِمِ، أَيْ: تَصْرِيفُهَا فِيمَا يُرْضِي مُسْدِيَهَا وَوَاهِبَهَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.