فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 95

الثَّالِثُ: عَدَمُ التَّكّبُّرِ بِالنِّعْمَةِ عَلَى النَّاسِ

وَلَكَ فِي قَارُونَ مُعْتَبَرٌ؛ فيَكُون كِبْرُكَ سَبَبًا فِي فَنَائِهَا.

الرَّابِعُ: إِعْطَاء ُالحَقِّ مِنْهَا لِمَنْ يَسْتَحِقُّهُ

وَلَكَ فِي قِصَّةِ أَصْحَابِ الجَنَّةِ فِي سُورَةِ القَلَمِ خَيْرُ مُعْتَبَرٍ.

الخَامِسُ: الثَّنَاءُ عَلَى المنْعِمِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ قَوْلًا وَفِعْلًا

أَنْ تَكُونَ ذَاكِرًا شَاكِرًا حَامِدًا رَبَّ العَالَمِينَ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْكَ، وَمَظَاهِرُ الشُّكْرِ ثَلاثَةٌ: التَّحَدُّثُ بِنَعَمِ اللهِ الظَّاهِرَةِ، وَالاعْتِرَافُ بِنَعَمِ اللهِ البَاطِنَةِ، وَالاسْتِعَانَةُ بِنَعَمِ اللهِ عَلَى طَاعَةِ المُنْعِمِ، أَيْ: تَصْرِيفُهَا فِيمَا يُرْضِي مُسْدِيَهَا وَوَاهِبَهَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت