قال: (والثالث: نُقِرُّ بأن الله تعالى على العَرشِ استوى(1) ، من غيرِ أن تكونَ له حاجةٌ واستقرارٌ عليه (2) ، وهو حافِظُ العَرشِ وغيرِ العرشِ من غير احتياج، فلو كان مُحتاجًا لَمَا قَدَِرَ على إيجادِ العالَمِ وتدبيرِه كالمخلوقين، ولو كان محتاجًا إلى الجلوس والقرار فقبلَ خَلْقِ العرشِ أين كان الله؟ تعالى اللهُ عن ذلك علوًَّا كبيرًا).
(1) زاد في «الطبقات السنية» : «أي استولى» ، وليس في شيء من نسخ المتن أو الشرح، فهي زيادة مقحمة، على أن الشارح مال إلى هذا التأويل في آخر كلامه، فراجِعه.
(2) في (ص) و (ف) و (ج) من نسخ الشرح وفي (ز) : «واستقرَّ عليه» ، والمثبت من (ب) و «الطبقات السنية» ونسخة المتن المكية ونسخة المتن الأزهرية والطبعة الهندية لشرح ملا حسين على «الوصية» ، وكذا نقلها عن «الوصية» العلامة الشيخ عبد الغني الميداني رحمه الله تعالى في «شرح العقيدة الطحاوية» ص74، ويُرجِّحُ ما أثبتنا قوله: «ولو كان محتاجًا إلى الجلوس والقرار ... » ، على أن تقدير ما في نسخ الشرح المذكورة و (ز) : «من غير أن تكونَ له حاجةٌ، ومن غير أن يكونَ استقرَّ عليه» ليُناسِبَ ما بعده.