كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذَن له، وإن شفع لم يُشفَّع» [1] .
ومن علامات صدقه وصحَّة عزمه أنه مواصل لسيرته العملية وإنتاجه العلمي مهما نال من ألقاب وتبوَّأ من مواقع، بخلاف الْمُعلِّم الذي جعل غايته من المهنة المردود المادي والمعنوي فحسب، ولو حرص على أداء المهنة على الوجه المطلوب وظيفيًا فلأجْلِ ما يتعاطاه ليس وراء ذلك شيء، إن زادوا اجتهد وبذل، وإن أمسكوا قصر وأهمل .. !
(1) رواه البخاري برقم (2730) .