ففيروس الحب هو مرض جديد أشد افتراسًا وأعظم وطأة من الإيدز، بل إن الإيدز - كما يقول الدكتور كينيث مور مكتشف هذا المرض - (يعد لعبة أطفال مقارنة بالمرض الجديد) ، ويقول: كاليتون تيل أحد المختصين بالأمراض الجنسية: (إن الإيدز مقارنة بهذا المرض الجديد يبدو كمجرد تجوال عارض في منتزه، مجرد تجوال لا مشقة فيه ولا نصب) .
ويضيف عالم فيروسات من مدينة رأس الرجاء الصالح فجنوب أفريقيا، فيقول:(إن مرض الإيدز يتسبب غالبًا بسبب الممارسات الجنسية التي لا تتخذ فيها الاحتياطات الكافية، وأما المرض الجديد فإنه لا علاقة له بذلك، حيث إن ضحاياه يلتقطونه من أي مكان.
وعند التقاط هؤلاء للفيروس فليس من الضروري أن يتورطوا في ممارسات جنسية كاملة، سواء كانت باحتياطاتها أم لا؛ ذلك أن بعض الممارسات العاطفية العابرة مثل التقبيل، والاحتضان، وتشبيك الأيدي يمكن أن تؤدي إلى فوران الهرمونات الجنسية التي تنشط فيروس الحب).
عدد ضحايا المرض الجديد
وفي تقديرات الدكتور «كينيث مور» فإن عدد الذين ماتوا من ضحايا هذا المرض الجديد يزيد عن 250 شخصًا، موزعين على أحد عشر قطرًا، وذلك منذ أن تم اكتشاف هذا المرض أخيرًا، وربما يكون عدد الضحايا الذين ماتوا قبل اكتشافه والتعامل معه بشكل جدي -