والشتم، والغش، والخيانة، والنظر المحرم، والاستمتاع إلى الشيء المحرم، وغير ذلك من المحرمات التي يجب على الصائم وغيره أن يتجنبها، ولكنها في حق الصائم أوكد.
ومنها- أي من آداب الصيام - أن يتسحر، وأن يؤخر السحور لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( تسحروا فإن في السحور بركه ) ) [1] .
ومن آدابه - أيضًا- أن يفطر على رطب، فإن لم يجد فتمر، فإن لم يجد فعلى ماء، وأن يبادر بالفطر من حين أن يتحقق غروب الشمس، أو يغلب على ظنه أنها غربت لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ... ) ) [2]
الجواب: إن الدعاء عند الإفطار موطن إجابة للدعاء، لأنه في آخر العبادة، ولأن الإنسان أشد ما يكون غالبًا من ضعف النفس عند إفطاره، وكلما كان الإنسان أضعف نفسًا، وأرق قلبًا كان أٌُقرب إلى الإنابة والإخبات لله عز وجل.
والدعاء المأثور: اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، ومنه أيضًا قول النبي صلى الله عليه وسلم حين أفطر قال: (( ذهب الظمأ، وابتلت
(1) أخرجه البخاري: كتاب الصوم/ باب بركة السحور ... (1932) . ومسلم: كتاب الصيام/ باب فضل السحور ... (1095) .
(2) أخرجه البخاري: كتاب الصوم/ باب تعجيل الإفطار (1957) . ومسلم: كتاب الصيام/ باب فضل السحور ... (1098) .