فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 60

و من المعلوم في هذا الباب أنه ما من آية في كتاب الله تعالى يحتج بها بدعي على بدعته إلا وفي الآية نفسها الدليل على بطلان عقيدته وبدعته.

أما السلاح الآخر فهو سلاح العقل الفطري اليقيني. فإن الدليل العقلي إذا ثبت صوابه كان دليلًا شرعيًا ويجب المصير إليه والأخذ به.

وكان من استخدام هذا العقل الفطري وما ينشأ عنه من علوم صناعية صحيحة، أنه نقد رجال الكافي وفنّد أسانيده.

أما أسلوب الكاتب، فهو على ما حدثني الدكتور عن نفسية الشيخ، فهو أسلوب إثارة المقابل، واستفزاز العقل ليثأر لنفسه من التغييب والإقصاء، ولذلك أكثر الشيخ من طرح الأسئلة، ليلجئ القارئ إلى اختيار جواب وحيد لهذا السؤال، ولما كان الكتاب موجهًا ابتداءً إلى أهل ملته وقومه، فإنه اعتمد أسلوب الصدمة والإثارة، ليكشف هو الخطأ الذي هو فيه، وليحصل الاشمئزاز من هذا الدين الغريب، ولذلك قست بعض ألفاظ الشيخ وارتفعت درجة غليانها، وقد ينفر من هذا الأسلوب بعض من لا يقيم للحق شأنًا مقابل زعم ضرورة الاحترام والتقدير للغير ومذهبه.

مقدمة المترجم

ونال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الاثني عشري

وقد ظهر من قبله في إيران سيد أسد الله الخارقاني وآية الله شيعت سنغلجي وأحمد كسروي ودكتور شعار وسيد مصطفى طبطبالي، وكلهم كتبوا مقالات ومؤلفات في الرد على عقيدة الشيعة

وبما أن (الكافي) احتوى بعض الأحاديث الصحيحة أيضًا فإن المؤلف لم يتطرق إلى هذه الطائفة من الأحاديث، بل تناول بالنقد الأحاديث التي تخالف القرآن والعقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت