فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 60

فإن السيد السند العلامة المعتمد صاحب المفاخر والمكارم، جامع الفضائل والمفاخم، والمصنف البارع، المؤلف الماهر، مولانا الأجل، السيد أبو الفضل الرضوي، نجل المولى المؤتمن السيد حسن البرقعي القمي دام فضله، وكثر في حماة الدين أمثاله، قد برز من رشحات قلمه الشريف ما يغنينا عن التقريظ والتوصيف، وقد طلب مني لحسن ظنه إجازة الرواية لنفسه ولمحروسه العزيز الشاب المقبل السعيد السديد السيد محمد حسين حرسه الله من شر كل عين فأجزتهما أن يرويا عني جميع ما صحت لي روايته عن كافة مشايخي الأعلام من الخاص والعام، وأخص بالذكر أول مشايخي وهو خاتمة المجتهدين والمحدثين ثالث المجلسيين شيخنا العلامة الحاج الميرزا حسين النوري المتوفى بالنجف الأشرف في سنة 1320 فليرويا أطال الله بقاءهما عني عنه بجميع طرقه الخمسة المسطورة في خاتمة كتابه مستدرك الوسائل والمشجرة في مواقع النجوم لمن شاء وأحب مع رعاية الاحتياط والرجاء من مكارمهما أن يذكراني بالغفران في الحياة وبعد الممات.

حررته بيدي المرتعشة في طهران، في دار آية الله المغفور له الحاج السيد أحمد الطالقاني، وأنا المسييء المسمى بمحسن والفاني الشهير بآغا بزركك الطهراني.

وقد أصدرت وزارة الثقافة (الإيرانية) بعد مراجعتها لشهادتي المتعلقة بالاجتهاد الشهادة التالية:

رقم 877/ 25019

وزارة الثقافة: تاريخ: 10/ 8 / 1329 هجري شمسي.

منهج المؤلف:

لقد دخل البرقعي خضم هذه المعركة بسلاحين اثنين، وكان فاقدًا لأقوى سلاح في مثل هذا النوع من الجدل؛ كان يملك سلاح الفهم لكتاب الله، وسلاح العقل الفطري اليقيني، أما السلاح الذي كان فاقدًا له فهو سلاح السنة النبوية الصحيحة.

استخدم المؤلف طريقتين اثنتين لفهم الكتاب:

أولاهما: جمع الآية بنظيراتها من الآيات؛ لما كانت القضايا كلية لا جزئية كان التوفيق حليفه وإلى جانبه.

أما الأمر الثاني: فهو التعامل مع الآية من خلال سياقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت