وفي الحديث الحادي عشر: علي بن إبراهيم وصالح السندي المجهول يضعان أصول الدين للمسلمين ويقولان: إن الإمام الصادق قال: (من عرفنا كان مؤمنًا، ومن أنكرنا كان كافرًا، ومن لم يعرفنا وينكرنا كان ضالًا) ، وهذا يخالف القرآن؛ لأن القرآن يقول: {مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} ، وفي هذا بيان لأصول الإيمان والكفر، وقال تعالى في سورة النساء الآية 136: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيدًا} .