فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 60

الحديث الأول: مجهول لوجود حسين بن أبي العلا، حيث عده الفاضل الجزائري ضعيفًا، واختلف سائر علماء الرجال بشأنه.

الحديث الثاني: ضعيف لوجود كل من أبي علي بن إبراهيم وهو مجهول، وإسحاق بن عمار الفحطي.

الحديث الثالث: يقول المجلسي بأنه مجهول، ونحن نقول بضعفه لوجود على بن الحكم راوي سلسلة الحمار!.

الحديث الرابع: يقول المجلسي بضعفه.

والحديث الخامس: ضعيف لأن راويه ممن يقول بتحريف القرآن.

والحديث السادس: يقول المجلسي بضعفه.

والحديث السابع والثامن: يقول المجلسي: أنهما مجهولان، وضعّف المجلسي في المرآة.

الحديث التاسع وكذلك عد العاشر والحادي عشر مجهولين، وعدّ الثاني عشر والثالث عشر ضعيفين.

أما المتن: فقد جاء في الحديث الأول: عن الإمام حيث لا تخلو الأرض من إمام وإن كان هناك إمامين فعلى واحد منهم أن يسكت، ونحن نقول: هذا افتراء على الإمام لأنه في عصر الجاهلية مثلًا كانت بلا إمام، وكذلك قبل خلق آدم. فإما أن الإمام لم يكن عالمًا أو أن الراوي افترى عليه، وثانيًا: إذا كان هناك إمامان لماذا يسكت أحدهما، أليس الأمر بالمعروف وإرشاد الجهال واجب عل كليهما؟

وأما متن الحديث الثاني فيقول: إن الأرض لا تخلو من إمام، كلما زاد المؤمنون شيئًا على الدين ردّهم، وإن نقصوا شيئًا أتمه لهم. أولًا: نقول: إن المؤمن إذا كان مؤمنًا حقًا فلن يزيد على الدين شيئًا أو ينقص منه، ومن يفعل ذلك فهو حتمًا ليس بمؤمن، ثانيًا: إن زمننا هذا يحتوي مئات المذاهب، وكل مذهب منها فيه من البدع والخرافات ما زاده الجهال على الدين، فأين الإمام الذي يرجع إليه في الفصل بين والخطأ والصواب؟ وإذا كان موجودًا حقًا فلماذا لم يبادر إلى إحقاق الحق وإبطال الباطل.

ومتن الخبرين الثالث والرابع يحويان الإشكالات ذاتها، وكذلك الخامس والسادس والسابع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت