الخامس: بينت فيه كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم- بتابع تنفيذ العمليات الدعوية التي قوم بها الشباب ويهتم بالنتائج، وبيان فائدة ذلك.
الفصل السابع: وهو عبارة عن نتائج المنهاج النبوي في دعوة الشباب في ستة مباحث مرتبة تواليًا على النحو التالي:
الخاتمة:
وذكر فيها الباحث أهم النتائج التي توصل إليها أهمها:
*هناك خصائص وحاجات أساسية لمرحلة الشباب من الضروري معرفتها ومراعاتها في الدعوة ضمانًا لنجاحها.
*كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعامل الشباب معاملة خاصة نظرًا لما فيهم من خصائص وحاجات تختلف عن غيرهم.
*كان النبي- صلى الله عليه وسلم- وخلفاؤه الراشدون يثقون بالشباب ويستشيرونهم ويولونهم المهمات الصعبة.
*أن معظم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- الذين آمنوا به وعزروه ونصروه كانوا شبابًا، وبالأخص فإن المبرزين منهم في العلم والجهاد من الشباب.
*قدرة الشباب على القيام بمسؤوليات كبيرة كإمارة البلدان وقيادة الجيوش وإدارة الأعمال وغيرها.
*أن تقدم الأمم وحضارتها مرهون باهتمامها بشبابها واستفادتها منهم.
*أن لدى الشباب من القدرة على التغيير في المجتمعات ما ليس لغيرهم.
وختم بحثه بجملة من التوصيات الموجهة لجهات مختلفة منها:
*على الحكومات الإسلامية إعادة النظر في شبابها، والاهتمام بهم فهم زينة حاضرها وعدة مستقبلها.
*وعلى الإدارات العامة والخاصة إشراك الشباب في المجالس الاستشارية كما كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- يستشير الشباب طلبًا لحدة عقولهم.
وقد قالت العرب: عليكم بمشاورة الشباب، فإنهم ينتجون رأيًا لم ينله طول القِدم .
*وعلى الدعاة عمومًا دراسة خصائص مراحل نمو الإنسان، لمعرفة أنسب الوسائل وأفضل الأساليب في الدعوة. وخاصة مرحلة الشباب فهي الشريعة العظمى من المجتمع وهي البيئة الخصبة للدعوة.