فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 232

من أغمي عليه قبل تبييت النية من الليل، ولم يفق وينو إلا بعد الزوال في صوم واجب وثابت في الذمة (أي لا يتعلق بزمان بعينه) ، أو في صوم رمضان أو صوم نفل فلا يصح صومه.

من نوى الصوم من الليل ثم أغمي عليه ولم يفق إلا بعد الزوال فصومه صحيح.

من أغمي عليه شهر رمضان أو بعضه، فيلزمه القضاء بعد الإفاقة.

لا يلزم من أغمي عليه يومًا أو أيامًا من رمضان أن يقضيها بعد رمضان على الفور، بل القضاء على التراخي.

لا شيء على من أغمي عليه شهر رمضان ولم يزل كذلك حتى مات.

من أغمي عليه في رمضان، ثم أفاق وتمكن من قضائه ولم يقضه حتى مات فإنه يطعم عنه فقط، وإن كان صوم نذر عنه وليه.

لا تعتبر الإغماء قاطعًا لتتابع الصوم الواجب تتابعه، ككفارة الظهار ونحوها.

عدم انقطاع تتابع أيام الاعتكاف - كما لو كانت واجبة بنذر- بإخراج المعتكف من المسجد بسبب الإغماء.

تحتسب مدة الإغماء من وقت الاعتكاف.

من أغمي عليه قبل أن يحرم بحج أو عمرة فليس لأحد أن يحرم عنه.

من جاوز الميقات وهو في حال إغماء ولم يحرم من مكانه بعد إفاقته بل عاد إلى الميقات وأحرم منه فلا دم عليه، وإن أحرم من مكانه لزمه دم ترك الإحرام من الميقات سواء رجع أم لم يرجع.

يكفي غسل واحد للإفاقة من الإغماء والإحرام ينويهما معًا.

من أحرم بما أحرم به غيره ثم أغمي على ذلك الغير ولم يمكن معرفة نوع إحرامه فلا يلزم بنسك معين.

من أغمي عليه بعد أن أحرم بالعمرة متمتعًا بها إلى الحج، ولم يفق إلا في يوم عرفة وخشي فوات الحج، فإنه يحرم بالحج ويصير قارنًا.

من أغمي عليه بعد أن أحرم بنسك معين من الأنساك الثلاثة ثم أفاق ونسيه، وكان ذلك قبل أن يعمل شيئًا من أنساك الحج فإنه يصرف إحرامه إلى القران.

لا يصح طواف من طيف به حال إغمائه.

من أغمي عليه أثناء الطواف فله أن يبني على ما سبق من طوافه قبل الإغماء بعد الإفاقة والوضوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت