فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 232

الفصل الأول: وهو أوجه الاستفادة من منهج أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه- في الدعوة في العصر الحاضر، ويتضمن الحديث عدة أوجه كالعقيدة والعبادة والآداب ونحوها.

الفصل الثاني: وهو كيف يستفيد الداعية المعاصر من منهج أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه- ؟! والحديث في هذا الفصل حول الاستفادة في موضوع الدعوة، وفقه الداعية، وكيفية الدعوة ونحو ذلك.

الخاتمة: وفيها خرج بالنتائج التالية:

(1) لقد كانت الدعوة إلى الله عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه- هي الشغل الشاغل، الذي ملأ عليه حياته، فهو الذي مارس الدعوة منذ إسلامه وقبل أن يعلن به، وحتى آخر لحظات حياته، فقد كانت وصيته عند موته - رضي الله عنه- رسالة في الدعوة إلى الله. ولم يكن رضي الله عنه يغفل عن الدعوة إلى الله - سبحانه وتعالى- بين ذلك حتى في أشد المواقف عليه.

(2) أن من كمال تأثير الداعية في مدعويه ثقتهم فيه، ولن يدرك الداعيةن ثقة المدعوين فيه إلا برسوخه في العلم، وحرصه على تطبيقه والعمل به، كما هي حال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه-، الذي يدل عليه قول ابن عمه عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما-، حيث يقول:"إذا حدثنا ثقة عن علي بفتيا لا نعدوها".

(3) أن التوجيهات الدعوية والخطب والمواعظ تحتاج إلى جانب العلم أسلوبًا أدبيًا؛ لتكون أكثر تأثيرًا في نفوس السامعين، وأشد ثبوتًا في أذهانهم، فالمواعظ الجميلة والكلمات الرزينة تعيش بعد قائلها دهرًا يتناقلها الناس وتؤثر في السامعين. ولقد كانت كلمات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه- كذلك، فهي إلى اليوم تؤتي ثمارها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت