(1) ضرورة إيجاد أعداد كافية من طبيبات النساء والولادة، ليقمن بعمليات التوليد، ويرتفع الحرج عن الناس، ولو كان في مكان الطبيب طبيبة، لارتفع الحرج، وزال الإشكال. وهذه مهمة كل جهة مسؤولة عن هذا الموضوع، كوزارة الصحة، وكليات الطب.
(2) …إذا لم يمكن إيجاد الأعداد الكافية لسد الحاجة في هذا الباب. كما هي الشكوى في الأوساط الطبية من عزوف النساء عن التخصص في أمراض النساء والولادة، إذا لم يمكن ذلك، فلا أقل من أن توضع دورات تدريبية في مدد كافية تتخرج فيها المتدربة قابلة قادرة على التوليد بالمهارة الطبية اللازمة، ثم إذا احتيج إلى الطبيب لإجراء عملية أو غير ذلك يستدعى في وقتها. وبهذا يقل دخول الأطباء الرجال على النساء حال الولادة.
(3) …وهذه أيضًا مهمة وزارة الصحة وكليات الطب.
(4) …ضرورة التوعية الشرعية للعاملين في المجال الصحي عمومًا، وفي مجال طب النساء والولادة خصوصًا، إذ الجهل في هذا الباب عظيم لعدم التخصص.
(5) …ووزارة الصحة تقوم مشكورة بجهود ملحوظة في سبيل نشر الوعي الشرعي بين العاملين في القطاع الصحي، بأساليب متنوعة، كالمحاضرات، والندوات، والكتيبات، والمطويات، وغير ذلك، وقد جعلت إدارات خاصة بالتوعية الدينية لهذا الغرض، وفي كل مستشفى قسم للتوعية الدينية، وهذا مما يذكر، فتشكر عليه الوزارة ومن يمثلها.
(6) …ومع ذلك، فإن الحاجة لا تزال أكثر بكثير من الجهود المبذولة، فلابد من تفعيل هذه الإدارات، والأقسام، ووضع الأكفاء ممن يفيدون في هذا المجال، وزيادة الأعضاء عند الحاجة، واستغلال وجود طلاب العلم في كل بلد لعقد المحاضرات، والندوات، وطرح الأسئلة، والإشكالات، ففي ذلك الخير الكثير.
(7) …ضرورة إيجاد الطبيبات،والممرضات المسلمات،وكذلك الأطباء، والممرضين المسلمين، فلا يجوز كشف الطبيبة الكافرة على المرأة مع وجود طبيبة مسلمة، ولا يجوز كشف الكافر على المرأة مع وجود المسلم.