ثم تكلم الباحث عن درجات الدعوة وقصرها على أربعة أساليب وهي: الحكمة، الموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن، وذلك أيضًا من خلال تفسيره لآية (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) (2) ، والقدوة من خلال آية (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم..) (3) ومن خلال تتبعي لأساليب الدعوة التي أوصى بها الشيخ أو طرقها وجدتها كثيرة ومنها:
1-الحكمة.
2-الموعظة الحسنة.
3-المجادلة بالتي هي أحسن.
4-القدوة.
5-أسلوب البرهان العقلي.
6-أسلوب القدوة.
7-أسلوب التدرج.
8-أسلوب المحاورة بين الطرفين.
9-أسلوب شرح محاسن الدين.
10-أسلوب اللين والرفق.
11-أسلوب هدم المعتقدات الفاسدة وتفنيد الشبه.
أما المبحث الثاني وهو بعنوان: دعوته إلى توحيد الله وعبادته والإيمان، فقد اكتفى الباحث بجمع النصوص والتقريرات والشروح التي حول التوحيد والإيمان، وأفاض في ذلك.
وهذا مغاير لما سأتناوله في المبحث الخاص بمنج الشيخ في نشر عقيدة أهل السنة والجماعة، حيث سأركز على اهتمام الشيخ بهذه العقيدة وطريقته في نشرها بين الناس، من خلال تدرسيه لكتب العقيدة الصحيحة، ورده على الفرق المنحرفة، ومنهجه في هذا الرد، إضافة إلى اختياره لبعض كتب السلف التي تهتم بهذا الجانب وشرحه لها، وتعليقه عليها بطرق عديدة، منها ما هو على طريقة السؤال والجواب، وغيرها ليسهل تناوله ونشره بين الناس، وما إلى ذلك مما سيتضح من خلال المبحث إن شاء الله.
أما المبحث الثالث، فهو بعنوان دعوته إلى التربية والتعليم، فقد ذكر فيه واجب العلماء فيما بينهم ومع عموم الخلق وأهمية تعليم المسلمين ما ينفعهم من أمور دنياهم لمواجهة الكافرين، ثم تكلم في أسطر عن أهمية التربية وعن طرق إصلاح التعليم، وطرق تعليم العلم النافع، وتصحيح مفهوم العلم، وشرف طالب العلم الشرعي، ثم بين فريضة العلم وموقف بالناس منه، ثم ذكر آفات العلم، ثم التفسير العلمي.