الفصل الرابع: وسائل مواجهة مرض نقص المناعة ويشمل على تمهيد في موقف الإسلام من العدوى والجمع بين أحاديثها وحكم التعامل مع مريض الإيدز.
وعلى عشرة مباحث وهي باختصار:
1-البعد عن العلاقات المحرمة.
2-البعد عن المسكرات والمخدرات.
3-فحص الدم.
4-إجراء الفحص قبل الزواج.
5-الرقابة على الجهات الصحية التجارية.
6-علاج المريض.
7-عزل المريض.
8-فحص الداخلين إلى البلاد.
9-الفتوى بالتقصير بالحج.
10-تغسيل الميت بمرض الإيدز وتكفينه ودفنه.
الخاتمة
واشتملت على أهم النتائج والثمرات في هذا البحث ومنها ما يلي:
1-أن مرض نقص المناعة مرض منتشر في جميع أنحاء العالم، وما زال ينتشر، وهو في تزايد مستمر.
2-يجب الحذر والتحذير من هذا المرض العضال وينبغي التوعية لمحاربة هذا المرض في جميع طبقات المجتمع، وعلى كل نطاق.
3-يجب على الناس إعطاء المريض حقوقه وعدم ازدراءه والعمل على تطييب نفسه وعلاجه.
4-كما يجب على المريض التحرز -وبشدة- من كل ما من شأنه نقل المرض أو التسبب في العدوى.
5-يحرم زواج السليم من المريضة وكذلك العكس ولو تنازل الصحيح عن حقه.
6-كما أنه يحق للولي أن يمنع مواليته من الزواج بمصاب.
7-يجوز للولي اشتراط إجراء الفحوص اللازمة قبل الزواج للتأكد من سلامته من هذا المرض. كما يحق ذلك للزوج أيضًا.
8-يمكن زواج المصابين من بعضهما، إذا انتفت المحاذير الأخرى ومع ذلك فيجب منع الحمل.
9-من أصيب بهذا المرض فيجب عليه إخبار زوجه.
10-مرض نقص المناعة مثبت للخيار للطرف المدلس عليه.
11-ينبغي الاحتياط بترك الأم المصابة رضاعة طفلها وذلك بناء على اختلاف الأطباء هل الفيروس يوجد في لبن الأم أم لا؟
12-لا تنتقل عدوى الإيدز بالممارسات العادية كالطعام، والشراب واللباس، والاختلاط العادي في ميادين العمل والدراسة وغيرها.