المبحث الثالث: إذا امتنع المريض عن الإذن فلم يعالج فمات.
المبحث الرابع: المتطيب الجاهل.
المبحث الخامس: الطبيب غير النظامي (الشعبي) .
الفصل السادس: تطبيقات على الإذن الطبي وفيه مباحث:
المبحث الأول: نماذج من الإذن الطبي المكتوب وفيه مطلبان:
المطلب الأول: نماذج الإذن الطبي، وذكر نتائج الاستبيان حوله.
المطلب الثاني: نماذج مخالفات طبية واقعة أو مشتكى منها.
المبحث الثاني: تطبيقات على الضمان فيه من اللجنة الطبية الشرعية في وزارة الصحة وغيرها.
بعد هذه الجولة السريعة في هذا الموضوع، يمكننا أن نستخلص جملةً من النتائج من أبرزها ما يلي:
1-أن الإذن في إجراء العمليات الطبية هو: رضى الشخص وقبوله بأن يجري له أو لمن هو ولي عليه جملة الأعمال التي يراد منها حفظ الصحة أو استردادها.
2-الأصل في الإذن الطبي أنه مباح، وقد يصير محرّمًا كما لو تضمن إجراء محرمًا.
3-للإذن الطبي أنواع فهو من حيث دلالته ينقسم إلى صريح وشبهه وغير صريح، ومن حيث موضوعه إلى مطلق ومقيد، ومن حيث طريقة التعبير عنه إلى لفظ وإشارة وكتابة.
4-السكوت لا يكون إذنًا في الإجراء الطبي.
5-الإذن الطبي يكون شفويًا وكتابيًا، وكلاهما يُجرى لإجراءات خاصة به.
6-لا يجوز إجبار أحدٍ على الإذن الطبي.
7-إذا كان المريض أهلًا فإنّه لا يحق لأحدٍ أن يعترض على إذنه، ولا أن يأذن عنه.
8-إذا لم يكن المريض أهلًا فإنه لا يحق له الإذن بالإجراء الطبي، ويكون هذا الحق للولي.
9-الولي على النّفس هو الولي على المال عند الجمهور خلافًا للحنفية.
10-يقوم بالولاية الأب ثم الجد ثم الأم ثم الأقرب فالأقرب من العصبات بالنفس.
11-تصرّف الولي بخلاف مقتضى الغيطة لاغ عبرة به.
12-الولي على العبد سيده.
13-يشترط للإذن الطبي ستة شروط:-
أ- أن يصدر ممن له الحق.
ب- أن تتحقق أهلية الآذن.
ج- أن يكون المأذون به مشروعًا.
د- أن يكون الإذن محددًا.