6-الاهتمام بالعقيدة والتوحيد، وإقامة المدارس النظامية، من أهم الأهداف الدعوية التي يجب على الدعاة التركيز عليها.
7-أكثر الأساليب الدعوية استخدامًا في المراكز الإسلامية بالولاية هي: الخطبة، والمحاضرة، والدرس، والفتوى، وذلك لقوة أثرها، وسهولتها، وعدم حاجتها إلى وسائل أخرى مساعدة، ومصاريف مادية مكلفة.
رابعًا: عوائق ومشكلات العمل الدعوي في المراكز الإسلامية بالولاية:
1-العوائق والمشكلات التي تتعلق بالدعاة والعلماء، هي:
أ- قلة الإداريين أصحاب الخبرات والقدرات العالية، وانشغال بعضهم بهموم الحياة المعيشية.
ب- سوء تعامل بعض الإداريين في المركز مع المدعوين.
ج- تنافس الجماعات أو الأشخاص على قيادة المركز.
3-العوائق والمشكلات التي تتعلق بالمدعوين، وهي:
أ- اتساع مدن الولاية وتشتت المسلمين فيها، مما يجعل حضورهم إلى المراكز فيه صعوبة ومشقة، وذلك لبعدهم عنها.
ب- عدم التجانس الاجتماعي، وذلك لاختلاف العادات والتقاليد واللغات، مما أدى إلى تمركز كل قومية في مركز عن الآخرين.
ج- ضعف اللغة والتكرار للموضوع الواحد بأكثر من لغة.
د- ضيق وقت المدعوين لانشغالهم في طلب الرزق، مما أدى إلى قلة حضورهم واستفادتهم من أنشطة المركز، وعدم إحضار أبنائهم إلى مدارس نهاية الأسبوع في المراكز الإسلامية.
هـ- ارتفاع أجور المدارس الإسلامية على أولياء أمور الطلاب، وخصوصًا الذين يغلب عليهم أنهم من ذوي الدخل المحدود، مما يؤدي إلى تسجيل أولادهم في المدارس الأمريكية.
و- تبرج وسفور بعض النساء، ورفض بعض الأسر فصل الرجال عن نسائهم، ومطالبتهم بالاختلاط.
4-العوائق والمشكلات الداخلية للمراكز الإسلامية، هي:
أ- قلة الإمكانيات المادية.
ب- إغلاق بعض المراكز يومي السبت والأحد، ومن الساعة السابعة مساءً إلى التاسعة صباحًا كل يوم.
ج- ضيق بعض المراكز الإسلامية والمدارس المحلقة بها.
د- صغر دورات المياه، وقلة عددها في بعض المراكز.