فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 232

7-وسائل العمل الدعوي في المراكز الإسلامية تتنوع من مركز لآخر، وفقًا لظروف كل مركز، وإمكاناته المادية. ولكن أكثر الوسائل استخدامًا هي الكلمة بأنواعها، حيث لا يخلو مركز إسلامي، من نشاط مكتف في مجال الكلمة.

8-أساليب الدعوة في المراكز الإسلامية تتنوع من مركز لآخر، ومن داعية لآخر.

ثالثًا: تقويم العمل الدعوي في المراكز الإسلامية:

1-في جانب التقويم للعمل الدعوي في الولاية وصل الباحث إلى أن التجمع على شيء مما أمر الله به من اعتقاد أو قول أو عمل هو من مطالب الشرع ومقاصده التي تؤكد الأدلة الكثيرة من الكتاب والسنة، وهذا هو الذي يسعى بالتعاون الشرعي. أما التحزب والتجمع الذي يؤدي إلى التفرقة والتنازع وتقديم منهج وسنة الرجال والجماعات على منهج الكتاب والسنة، فهذا الذي لا يجيزه الشرع، بل وينهي عنه ويحذر منه أشد التحذير.

2-هناك ثوابت لا يقبل التنازل عنها في المناهج الدعوية المستخدمة في الولاية، أو غيرها وهي:

أ- التمسك والانطلاق من كتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخلفائه الراشدين -رضي الله عنهم- ابتداء وانتهاء.

ب- الاهتمام بالعقيدة وتطهير جناب التوحيد، والتركيز عليهما.

ج- الترابط والتعاون والتكامل بين جميع المناهج في الولاية.

3-على ضوء الثوابت السابقة، يلاحظ على المناهج الدعوية في الولاية التالية:

أ- الخطأ في ترتيب الأولويات.

ب- عدم الاهتمام بحاجة الدعوة وظروف وأحوال المدعوين في الولاية.

ج- عدم الترابط والتعاون والتكامل بين مناهج الدعوة في الولاية.

4-المطالبة بفقه الأقلية يجب أن يكون بشروط معلومة لمن يجتهد فيه، حتى لا يقع اجتهاد ينتج عنه الإفتاء بتحليل المحرمات، أو تحريم ما يجب أو يجوز فعله.

5-إقامة الاحتفالات والمناسبة العامة والمشاركة فيها يجوز بشروط وضوابط محددة، كأن يكون هذا الاحتفال مشروع أصلًا، وخاليًا من المحرمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت