فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 1097

-وبمعنى «قد» كقوله (1) : {هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ} .

-وبمعنى الأمر، حدّثنى ابن مجاهد عن السّمّرىّ عن الفرّاء في قوله تعالى (2) : {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} قال: معناه: انتهوا.

-وتكون «هل» بمعنى «ما» جحد، كقولك: هل أنت إلا ذاهب، أى: ما أنت إلا ذاهب، قال الرّاجز:

أبرد في الظّلماء من مسّ الصّبا ... هل أنت إلاّ ذاهب لتغلبا

«هل» بمعنى: أقبل وتعال، كقولك: «إذا ذكر الصّالحون فحيّهلا بعمر» (3) ويروى: ف‍ «حىّ» كلمة و «هلاّ» كلمة، فأمّا ما ذكر الخليل: أن حيّهل نبت فهى كلمة.

والوجه الثّانى: «هلا» بمعنى السّكوت كقول الشّاعر (4) :

أعيّرتنى داء بأمّك مثله ... وأىّ جواد لا يقال لها هلا

أى: اسكت للجماع.

فأمّا قولهم في زجر الفرس: «هب» ، و «هل» فمعناه أيضا: أقبل،

(1) سورة الغاشية: آية: 1.

(2) سورة المائدة: آية: 91.

(3) غريب الحديث لأبى عبيد: 4/ 87.

(4) البيت لليلى الأخيلية في ديوانها: 103.

ترد في هذا البيت على النّابغة الجعدىّ حيث قال: [ديوانه: 123] .

ألا حيّيا ليلى وقولا لها هلا ... فقد ركبت أيرا أغرّ محجّلا

وينظر: الاقتضاب: 263، وشرح المفصل: 4/ 79، واللّسان (هلل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت