فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 1097

وقال آخرون: قسم.

وقال آخرون: هذه الحروف من أسماء الله تعالى: {الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ} فالراء والألف، واللام من المر، وحم من الحاء والميم، ونون من النّون.

وقال ابن مسعود (1) : «الحواميم ديباجة القرآن» ، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم (2) : «الحواميم كالحبرات والثّياب» ونزلت كلّها بمكة واللّفظ ب‍ «حم» بتخفيف الميم لا غير، وكذلك { (طس) } و { (يس) } بتخفيف السّين.

وأمّا « (طسمّ) » فمشدّد الميم لا غير، لأنّك أدغمت فيه نونا، إلا حمزة فإنه أظهره، وخفّفه.

قال ابن خالويه: الحواميم من كلام العامّة (3) لا يجوز جمع حاميم على حواميم إنما يقال: آل حاميم فاعرفه.

2 -وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ} [20] .

قرأ نافع وابن عامر-برواية هشام-بالتاء على الخطاب، أى: قل لهم يا محمّد.

وقرأ الباقون بالياء إخبارا عن غيب، والأمر بينهما قريب.

3 -وقوله تعالى: {يَوْمَ التَّلاقِ} ... و {التَّنادِ} [15، 32] .

كان ابن كثير يثبت الياء فيهما وصل أو وقف/على الأصل، لأنّه من لقيت وناديت.

وكان نافع يثبتها وصلا، ويحذفها وقفا، لأنه تبع المصحف في الوقف، والأصل في الدّرج.

(1) أخرجه الحاكم في مستدركه: 2/ 437 كتاب (التفسير) سورة (المؤمن) .

(2) تفسير القرطبى: 15/ 288.

(3) لا أدرى كيف يحكم عليها بأنها عاميّة وهى قد وردت في الحديث؟ ! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت