فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 1097

13 -وقوله تعالى: {يَوْمَ ظَعْنِكُمْ} [80] .

قرأ أهل الكوفة وابن عامر بإسكان العين على أصل الكلمة ظعن زيد ظعنا وظعنا، وطعن بالرّمح طعنا وطعنا وطعن في نسبه طعانا، وضرب ضربا والفعل أصل لكلّ مصدر (1) .

وقرأ الباقون: «يوم ظَعَنكم» بالفتح، وإنّما حركوه/لأنّ العين من حروف الحلق مثل نهر ونهر وشمع وشمع؟ وقد ذكرت لم صار ذلك كذلك فى (الأنعام) (2) عند قوله: {وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ} .

14 -وقوله تعالى: {وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا} [96] .

قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر برواية ابن ذكوان بالنّون. وحجّتهم (3) .

إجماعهم على: {وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ} بالنّون [97] .

وقرأ الباقون بالياء؛ لذكر اسم الله قبله: «وما عند الله باق وليجزينّ» فإذا عطفت الآية على شكلها كانت أحسن من أن تقطع ممّا قبلها. وكلّ صواب بحمد الله.

15 -وقوله تعالى: {لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ} [103] .

قرأ حمزة والكسائى بفتح الحاء والياء.

والباقون {يُلْحِدُونَ} بالضّمّ، وهو الاختيار، لأنّ الله تعالى قال: {وَمَنْ}

(1) هو مذهب الكوفيين، يراجع الأنصاف: 235 والتبيين: 143.

(2) الآية: 143. ولم يذكر هنا شيئا مفصلا.

(3) فى الأصل: «وحجّتهما» وذلك أن ابن عامر ذكر في هامش الورقة مصححا بعد كتابة النسخة، ولم يغير العبارة بعدما ألحقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت